أرشيف الشعراوي

مفهوم التقوى والجمع بين اتقاء الله واتقاء النار

سورة الذاريات · الآية 15 · تفسير سورة الذاريات — الآية 15 · 0:30 – 2:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن المستخين في جنات وعيون وقلنا كلمه مستقيم الفعل فيها مره ينسب الى الله ومرة ينسب الى النار فنجده يقول اتقوا الله ثم يقول بعد ذلك في آية اخرى اتقوا النار كيف يقول اتقوا الله ويأتي بالمقابل اتقوا النار ان معنى اتقوا الله اجعلوا بينكم وبين عذابه وقاية ومعنى اجعلوا بينكم وبين عذابه وقاية ان تلتزموا الطاعة وتتجنبوا المعصية لأن لله كما قلنا صفات الجمال وصفات الجلال. صفات الجمال واهبة للخير. وصفات الجلال متوعدة بالسر لمن يخالف هذا. فإذا كان الحق سبحانه وتعالى قد خلق خلقا ينتفعون به في الحياة زي النار مثلا. أفرأيتم النار التي ترون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤون؟ يجي يقول لهم النار ده هنا اللي انتوا تاخدوا خيرها في الدنيا هتيجي عليكم شر في الإيه؟ في الاخرة فاتقوها اتقوا النار التي هي من جنود الله في القهر والتعذيب واتقوا النار يبقى اتقوا جنود التعذيب من الايه؟ من الله يبقى المعنى واحد اتقوا الله اجعلوا بينكم وبين صفات جلاله وقايه بايه؟ بانكم تعملوا الطاعات لان من جنوده ايضا النار النار كانت تنفعكم في الدنيا ولكنها ستكون عليكم عذابا ووبالا في الايه؟ في الاخره فاتقوها اجعلوا بينكم وبينها مقايضه ان المتقين

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. أسلوب المقابلة في القرآن الكريم وعرض جزاء المتقين · 0:01
  2. مفهوم التقوى والجمع بين اتقاء الله واتقاء النار · 0:30
  3. دلالة مقابلة الجمع بالجمع في قوله تعالى إن المتقين في جنات · 2:16
  4. أوجه تفسير قوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان وميراث الجنة · 3:15
  5. المعنى اللغوي للجنات واقترانها بالعيون · 4:48
  6. الدلالة البلاغية في جريان الأنهار تحت الجنات ومن تحتها · 6:03