أرشيف الشعراوي

استحالة رؤية الخالق في الدنيا والاستدلال عليها بعجز إدراك كنه الروح

سورة الذاريات · الآية 21 · تفسير سورة الذاريات — الآية 21 · 2:54 – 5:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انت عايز تشوفه؟ ربنا رد على ايامه ثانيه قال له انني انظر اليك قال له لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله زكا. يعني انت تكوينك ما يسمحش بانك ترى هذه القوى العظيمه. الجبل اشد منك فإذا تجليت عليه يبقى عندك مش وخر موسى صعقة؟ إذا كان موسى صعق من رؤية المتجلى عليه فكيف إذا رأى المتجلي؟ يبقى يعمل إيه؟ مش ممكن تقول له في نفسك بقى الدليل إذا خرجت الروح ما الذي يحدث للجسم؟ بأرمه ويتفتت وينتن وتبقى شغلانه طيب بقى الروح هي اللي كانت بتدير الجسم. وتدي لكل جارحه ولكل جهاز حركته ليؤدي مهمته، فاذا خرجت الروح انتهى. امسكني بقى. هل الروح التي فعلت ذلك بمجرد ما خرجت بقت رمه؟ ادركتها؟ هل رايتها بعينك؟ لا. سمعتها باذنك. شمته، لمسته، فاذا كان الله قد خلق ما لا يدرك. فكيف تطلب مما لا يدرك ان هو يبقى يدرك؟ ده خلق ما لا يدرك. يبقى في نفسك. وايضا يقول لك انفق في سبيل الله عشان الغلابه اللي مش عارف ايه اللي انا عامل الغلابه دول كونه عايز ضروري دول. الله ازاي؟ قال لك عشان يثبت القدره لذاتك هو هو ده ما يعطيش وده يعطي حنين وده ما يعطيش الله قدره مراده عشان نعرف ان ربنا له اراده عمل دي كده وعمل دي كده وبعدين يعطي من سلب منه شيئا فوق ما سلب منه بس احنا ما بنتنبهش اليه. طيب فتقول له اذا انت لا تدركه روحك لا رايتها ولا شميتها ولا لمستها فاياك ان تتسامى عشان تقول انا ادرك الخالق لانك لم تدرك مخلوقا لله فاذا عجزت عن ادراك مخلوق اتتسامى الى ان تدرك خالقا؟ يبقى ما تنفعش.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الاستدلال بالآفاق والأنفس واستحالة إحاطة البصر بالخالق · 0:00
  2. إلزام الفطرة والعقل بوجود الخالق وعجز الإنسان عن ادعاء خلق نفسه · 0:58
  3. استحالة رؤية الخالق في الدنيا والاستدلال عليها بعجز إدراك كنه الروح · 2:54
  4. الإعجاز في ثبات حرارة الجسد وتمايز حرارة الأعضاء وكسر قانون الاستطراق · 5:15
  5. آية الدم بين السيولة والتجلط دلالة على طلاقة القدرة الإلهية · 8:44
  6. الجمع بين آيات الآفاق وآيات الأنفس ووجوب إعمال البصيرة · 10:11