مفهوم الرزق والأخذ بالأسباب في قوله تعالى وفي السماء رزقكم
سورة الذاريات · الآية 22 · تفسير سورة الذاريات — الآية 22 · 0:00 – 1:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وفي السماء رزقكم وما توعدون. في السماء رزقكم. نعم. ليه؟ لأن ما هو الرزق؟ الرزق ما انتفع به. فأي شيء ينتفع به يسمى إيه؟ رزق. عقل وسيبقى رزق. عقل قلب نقي يبقى ده إيه؟ رزق. جوارح كده سليمة ومش عارف إيه رزق. كل حاجة إيه؟ رزق. رزق رزق. ما ينتفع به يسمى إيه؟ رزق. قال لك رزقكم في السماء. تقديرا ازليا بانه كل حاجه في اللوح المحفوظ مكتوبه وان اردت بقى الحياه الماديه اللي احنا بنشوفها دي يبقى في الماء النازل من الايه؟ من السماء لان به الايه؟ الحياه اللي اللي تديك استمرار الحياه بيديك القوت الحق سبحانه وتعالى يعطينا على انه لا حجه لمن لم يؤمن به اما الكون اللي حواليه واما ايه؟ واما نفسه ذاته ونفسه. وفي السماء رزقكم وما توعدون كل شيء ايه؟ مقدور كل شيء مكتوب وما تسقط من ورقه الا يعلمها مش كده؟ ولا حبه في ظلمات الارض ومش عارف كل دي معلومه عند الحق يبقى اذا ايها الانسان ما تنشغلش قوي بالرزق الا ان تذهب الى الرزق مش تخلقه اذهب للرزق فامشوا في مناكبها وكلوا من وكلوا من رزق، مش مش هيجيب. إنما أنت بس ربنا قال أمرك بالسبب إنما هو المسبب يعني.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم الرزق والأخذ بالأسباب في قوله تعالى وفي السماء رزقكم · 0:00
- سعي هاجر بين الصفا والمروة دلالة على السعي والتوكل · 1:52
- قصة الأصمعي مع الأعرابي وتأثره بآية الرزق والقسم الإلهي · 4:19
- قصة الضلال في طريق غار حراء وتدبير رزق الحشرة · 6:26