أرشيف الشعراوي

سياق ودلالة سؤال إبراهيم عليه السلام: «فما خطبكم أيها المرسلون»

سورة الذاريات · الآية 31 · تفسير سورة الذاريات — الآية 31 · 0:00 – 2:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال فما خطبكم أيها المرسلون هذا ما قاله سيدنا إبراهيم للقوم الذين دخلوا عليه وبعد أن حيوه بقولهم سلام حياهم بقولهم سلام عليكم وقلنا أن العبارتين مختلفتين كلاهما فيها معنى السلام لأن القادم قد يخشى المقدوم عليه منه لأنه يريد به شيئا فيقول له لا انا سلام امن لا خطر منا ولكنه في قولهم سلاما جاء بالنصب النصب دل على انه مفعول لفعل يعني نحن نسلم سلاما ولكنه لما قال قال بالرفع قال سلام عليكم بالرفع لانه القاعده ان الله امرنا اذا حيينا بتحيه ان نحيي باحسن منها او نردها وما دام سلام هناك مفعول يبقى من جملة فعلية والجملة الفعلية دائما تدل على الحدث يعني حاجة هتحدث ولكن الجملة الإسمية تدل على الثبوت فلما قالوا هم سلام قال هو إيه؟ سلام عليكم وقلنا أن دخل في المسألة وبعد ذلك خدمهم بنفسه وقلنا وأخدمه المرأة وقام وأكرمهم وأكرمهم مش إكرام الضرورة الطارئة في الضيف لا أكرمهم إكرام الـ اللي عايز يكرم بحق وجاء بعدل في ذاته سمين وفي شيه حنيذ وبعد ذلك قال لهم امراه لما جاءت حصلت وقلنا في سره يعني سكتت وجهها وقالت ازاي قالت وبشروه بالغلام فقال ان ربنا زي ما قال هناك ابقوا علي هين امال انتوا جايين ليه بقى يبقى ما خطبكم يعني احنا عرفنا انكم كذا وكذا وكذا يبقى ايه امركم خطير ايه؟ يبقى كلمه ما خطبكم تدل على حدث خطير جاء بهم الى هنا ليفعلوه. عايز يشوف الحدث الخطير ده متعلق به وبقومه ولا بغيرهم؟

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. سياق ودلالة سؤال إبراهيم عليه السلام: «فما خطبكم أيها المرسلون» · 0:00
  2. شواهد تعبير «ما خطبكم» في القرآن الكريم ودلالته على الأمر العجيب · 2:18