مجيء المعجزات من جنس ما نبغ فيه القوم وإعجاز القرآن للعرب
سورة الذاريات · الآية 38 · تفسير سورة الذاريات — الآية 38 · 1:56 – 3:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قام قال لك دائما الحجه اللي فيها اعجاز تبقى معجزه تاتي في القوم من جنس ما نبغوا فيه. ما يجيش يتحدى قوم في شيء ما يعرفوهش. لانهم يقدروا يقولوا انا اتحداكم انكم تعملوا كده، انا لو لو ارتضنا عليك ويتعلمنا كنا نقدر نجيب زينا يجيب لهم في الشيء اللي تعلموه ونبغوا فيه ولذلك كانت أمة العرب معجزة الله لمحمد فيها البيان والأداء لأنهم أمة بلاغة وأمة فصاحة وأمة لسان ولذلك لو تستعرض الأمم إلى العصور الحاضرة لا تجد أمة من الأمم صنعت معرضا للكلمة إنما هم كانوا يصنعون معارض للكلمة فمثلا سوق عكاظ سوق المجنه سوق المربد الله كل دي معارض للكلمه عشان يشوفوا ايه المتفوق ويعملوا للمتفوق جيده وياخدوه ويحلقوا الاسره بتاعته او الكلام بتاعه في على الكعبه اسمه معرض الكلمه الامه ما تعملش معرض الا للشيء المتفوقه فيه فالعرب متفوقين في هذه فجاءت المعجزه من جنس ما نبغوا فيه يبقى السلطان بتاع موسى كان ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- سر اقتران ذكر إبراهيم وموسى عليهما السلام في القرآن · 0:00
- توجيه إعراب ومعنى «وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون» · 0:39
- مفهوم السلطان المبين ودلالته على قوة الحجة · 1:09
- مجيء المعجزات من جنس ما نبغ فيه القوم وإعجاز القرآن للعرب · 1:56
- سلطان موسى بمعجزتي العصا واليد في مواجهة السحرة · 3:12
- المقصد الأول من إرسال موسى وهو نجاة بني إسرائيل · 3:58
- الخلفية التاريخية لاضطهاد الفراعنة لبني إسرائيل في مصر بعد الهكسوس · 4:38