أرشيف الشعراوي

ضعف يقين بني إسرائيل وتفسير قولهم لن نصبر على طعام واحد

سورة البقرة · الآية 57 · تفسير سورة البقرة — الآية 57 · 5:07 – 7:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن المن مصدره الاول مش المباشر غير مملوك. هما ما يعرفوش الندى ده بيجي ازاي؟ قطرات الندى دي بتيجي ازاي وتتعمل ما يعرفوش. انما الشجر بيدوس صحيح صحيح ما فيش مانع. طب والطير السماني ده اللي بيجي طير اسراب اسراب قال لك الله طب ما يمكن الاصل ده ها ما ينزلش المن ويمكن الطير ما يجيش النهارده احنا عايزين حاجه تبقى ايه مالكينها كده وعاملينها احنا بايدنا مما تنبت الارض فكان ايمانهم بالغيبيات ايمان ضئيل تافه ويريدون الامر المادي ولو كان دون ما هم دون ما ياكلون وكان ثقتهم بعطاء الله ثقه غير موصوله لأن لو ثقتهم بالله موصولة يقول الذي رزقنا الآن لا يضيعنا مثلاً إنما أقول لك لا يمكن ما تجيش وهل هي تأتي بذاتها؟ ولا مأتي بها؟ إذا فالكلام معها لا كلام وإنما كلامنا في الآتي بها وما دام ربنا هو اللي منزل المنة والإيه؟ والسلب يبقى ما يصحش ولذلك هيقولوا فيما بعد بقى لن نصبر على إيه؟ على طعام واحد على طعام واحد يعني ما نقدرش نعيش على وتره واحده، اوعى طعام واحد ديًا تفتكر ان يعني طب ما هو المن طعام والسلوى طعام يبقى طعام واحد ده في عامين تقول له لا انما بتيجي وجبه واحده ولا لا؟ افرض ان في مثلا من اهل الساحل اللي كل يوم يجيبوا السمك ويعملوه اصناف منه مقلي ومنه مشوي ومنه صياديه ومنه مسلوق ومنه مش عارف ايه مثلا. وبعد ذلك الواد يقول هو كل يوم طعام واحد كده اه مع انه الوان ايه؟ متعدده، يبقى معنى طعام واحد يعني ايه؟ يعني مائده رتيبه وان كانت متعدده الايه؟ متعدده الالوان انما هي بتاعه كل ايه؟ ما بتاعه كل يوم اذا فما تقولش اذا برضه دي في حكايه لما تثني وتجمع وبعدين يجي لك واحد زي اللي قلناها بتاع ايه؟ استعينوا بالصبر والايه؟ والصلاة والصلاة وان وانها مش وانهم

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة تقديم نعمة تظليل الغمام على بني إسرائيل في الصحراء · 0:00
  2. بيان حقيقة المَنّ والسلوى ونعمة الرزق بغير مشقة · 2:25
  3. ضعف يقين بني إسرائيل وتفسير قولهم لن نصبر على طعام واحد · 5:07
  4. الحكمة والعبرة من إيراد قصص بني إسرائيل لأمة محمد · 7:24
  5. مراتب ودلالات وصف بني إسرائيل بالظلم في الآيات · 8:40