أرشيف الشعراوي

لجوء الإنسان لآلهة بلا تكليف جمعا بين التدين الفطري والشهوات

سورة الذاريات · الآية 51 · تفسير سورة الذاريات — الآية 51 · 1:08 – 1:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن الناس في ميل دائمًا إلى تحقيق شهوات النفس، وفي الفطرة تدين، لأن من عالم الذر، ألست بربكم؟ قالوا بلى، إذًا ففيه فطرة التدين، ولكن شهوات النفس تخلو من التدين، فهو يحب شيئًا يقول إنني يعني بعبده ومتدين به، إنما مولود تكليف، يقوم يروح للاشياء اللي بايه؟ اللي بيعتقد ان هو بايه؟ يعني بقى ارضى التدين عنده. ليه؟ لان الاله اللي بيعبدوه مالوش ايه؟ مالوش تكليف يقول له امن دي ولا تعملش ايه؟ ولا تعملش دي.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. بطلان عبادة ما لا يملك أمرا ولا تكليفا كالشمس والأصنام · 0:00
  2. لجوء الإنسان لآلهة بلا تكليف جمعا بين التدين الفطري والشهوات · 1:08
  3. التحذير من اتخاذ الهوى إلها وسبيل العصمة باستحضار الجزاء والموت · 1:58