أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «فما أنت بملوم» ودلالة عتاب النبي في سورة عبس

سورة الذاريات · الآية 54 · تفسير سورة الذاريات — الآية 54 · 0:42 – 1:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فتولى عنهم فما أنت بملوم إن ما أمنوش مش حنلومك يبقى من لومك الأم مش عليك ده الأم لمصلحتك ولذلك النبي يقول له عبث وتولى أن جاءه الأعمى الأعمى ابن أم مكتوم رايح يستفسر رجل مسلم وهو أعمى وجاي يستفسر يقوم يسيبه ويصرف نفسه عنه ويروح يتكلم مع صناديق قريش، لأنه فاهم إن لما صناديق قريش يؤمنوا الأتباع يؤمنوا وإياهم، إنما هو هدى مؤمن. قال له إيه يبقى يبقى بيلومه ليه؟ ده بيلومه لصالحه، ما لا تكلف نفسك فوق المطلوب منك. ليه؟ لأنك أنت هتتعب نفسك وأنت مش مطلوب منك إلا أن ما عليكش إلا البلاغ. فتولى عنهم فما أنت بملوم.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. مهمة البلاغ وحكمة عدم إجبار الناس على الإيمان · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى «فما أنت بملوم» ودلالة عتاب النبي في سورة عبس · 0:42