أرشيف الشعراوي

التكافل بين العباد والخدمات المتبادلة وحكمتها

سورة الذاريات · الآية 57 · تفسير سورة الذاريات — الآية 57 · 0:48 – 2:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب امال الرزق بتاع الناس دي بتيجي منين؟ ما هو من ادى لادى. قام قال لك لا ما يرزق عبدي حين يعمل عملا يرزقه عبدي فكانه رزاق فلي انا. ليه؟ لانه هو الاستدعاء للوجود. واللي بيستدعي للوجود يبقى مكلف بعش الناس فاللي يدي لحد يبقى اكنه بيعمل ايه؟ يد الله الممدوده لمين اللي خلق؟ ولذلك يقول لك من ذا الذي يقرض الله؟ انت الفلوس انت تقال اني؟ هقرضك اني؟ ولذلك ده حديث القدس يقول ايه؟ يا ابن ادم مرضت فلم تعدني. شوف الكلام يقول العبد يا ربي وكيف اعودك وانت رب العالمين؟ قال اما علمت ان عبدي فلان مرض فلم تعده؟ اما علمت انك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن ادم استطعمتك فلم تطعمني، كيف اطعمك يا رب وانت رب العالمين؟ قال اما علمت ان عبدي فلان استطعمك فلم تطعمه؟ اما علمت انك لو اطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن ادم استاقاك فلان فلم تسقي الى اخره، يبقى اكن العمل لمعبد من الخلق للخلق كانها لمين؟ للحق سبحانه وتعالى، لكن اشمعنى عملها من ايدينا لبعضنا؟ عشان يشيع الالفه ويشيع المحبه ويشيع عدم استكبار احد على احد، لان كل واحد بيؤدي مهمه في الايه؟ بيؤدي مهمه في الكون، ولذلك احنا قلنا لو اضرب الكناسين اللي بيكنسوا البلد اسبوع البلد تبقى رمه. لو قعد الوزراء شهر في بيوتهم ما يجراش اي حاجه يا اخوان. يبقوا دول بيؤدي مهمه ولا بيؤديش ايه؟ بيؤدي مهمه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الله هو الرزاق لجميع خلقه وغناه عن العباد · 0:00
  2. التكافل بين العباد والخدمات المتبادلة وحكمتها · 0:48
  3. سعة مفهوم الرزق وشموله لكل ما يُنتفع به · 2:33
  4. مقومات الحياة وعدالة تملكها وتفسير الاقتصار على الطعام · 3:07