أرشيف الشعراوي

مفهوم الحياة الحقيقية والروح في هداية الوحي والقيم

سورة الطور · الآية 1 · تفسير سورة الطور — الآية 1 · 1:59 – 3:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك حين يقول الله سبحانه استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم. الله ده هو بيخاطبهم وما دام بيخاطبهم مش هم احياء؟ احياء قال لك لا هيحييكم الحياه دي لان حياتكوا دي يجي الموت ياخدكم انما الحياه الثانيه دي لا يجي فيها موت لا انت تسيب النعيم ولا النعيم يسيبك يبقى دي حياه ثانيه خالص ولذلك حياه الماده قالها في الزاريات هنا بيجيب حياه القيم اللي هتوديني الحياه الايه؟ وان الدار الاخره لهي الحيوان لو كانوا يعلمون فإذا دعا الله سبحانه وتعالى عباده لما يحييهم اي الحياه ان هي الحياه الثانيه اللي ما يهددهاش موت بدليل ان هنا الماده نفخ فيها الروح يجيب شويه طين وعملهم ادم ونفخ فيهم من روحه وبرضه حياه القيام عملها روح ازاي بقى؟ قال لك سمى اللي جايبها الروح نزل به الروح الامين نزل به الروح الامين الله وبعدين برضه سمى الكتاب روح الله واللي بينزله روح تبقى بس روح ثانيه بقى، روح هتديك حياه ثانيه خالص، حياه باقيه لا يهددك فيها موت ولا يهددك فيها ايه؟ ابعاد النعيم ايه؟ النعيم عنك. يبقى اذا اللي جايه دي جايه بقى للقيم بقى، والطرق اللي نادى مين ربنا موسى ايه؟ موسى عليه. والطرق

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. التماثل بين قسم سورة الطور وقسم سورة الذاريات · 0:00
  2. معنى «الطور» ومواضعه في القرآن الكريم · 0:57
  3. المقابلة بين حياة المادة في الذاريات وحياة القيم في الطور · 1:28
  4. مفهوم الحياة الحقيقية والروح في هداية الوحي والقيم · 1:59