أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع} وبيان تمام قدرة الله ونفي المعارض له

سورة الطور · الآيات 7–8 · تفسير سورة الطور — الآيات 7–8 · 0:00 – 0:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ودام عذاب ربك اللي بيهدد مين؟ اللي بيهدد القادر طب ما دام هو القادر الأعلى هل تيجي قوة ثانية تقول له لا؟ ما فيش قوة ثانية تقول له لا، يبقى هيقع ولا ما يقعش؟ لأن الحق سبحانه وتعالى ليس له ند عشان يقول لا بلاش دي مش عاملها له دي، هقفله فيها، ما حدش يقول هقفله فيها أبدا، هو هنا ما حدش ما فيش معارضة إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع