أرشيف الشعراوي

الفرق البلاغي والرد على الشبهة بين (بها تكذبون) و(به تكذبون)

سورة الطور · الآيات 13–14 · تفسير سورة الطور — الآيات 13–14 · 1:44 – 2:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هذه النار التي كنتم بها تكذبون. بنتكلم على النار كنتم بها تكذبون. ومرة ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون. المستشرقين يمسكون لك اياها مرة بها ومرة بايه؟ به وكلام على كيفكم كده ولا بتاع؟ نقول له لا. كلام الفاهم المؤدي بأدب فصاحة بأدب بلاغ عليه لأن الناس قسمين. فالذي يكذب بالقيامة ويكذب بوجود النار غير اللي يؤمن بأن فيه عذاب بس هو مش هيدخله. أنت كنت مؤمن بأن فيه نار صحيح. لكن لن تمسنا النار إلا أيام معدودة. أيام معدودة. أو لا أنا مش هدخلها ده أنا عمل كويس. يبقى ده يكذبه بالعذاب النار الذي كنتم به. مش بالنار تكذبه. إنما الثاني بيكذب بالنار. مش هتحصل لا بعث ولا مش عارف إيه. يبقى أنا بقول بها يعني بالنار. به يعني بالعذاب إيه؟ بالعذاب. إن شاء الله. فهذه النار التي كنتم بها إيه تكذبون

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى {يوم يدعون إلى نار جهنم دعا} ومفهوم العذاب المهين · 0:01
  2. الفرق البلاغي والرد على الشبهة بين (بها تكذبون) و(به تكذبون) · 1:44