فضل الله في إلحاق الذرية بآبائهم في الجنة دون إنقاص أعمالهم
سورة الطور · الآية 21 · تفسير سورة الطور — الآية 21 · 1:03 – 3:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أحد ما دام آمنوا بالله يبقى في بقى بعدين دي بس كده قال لك في منهج بقى ربنا قال له افعل كذا ولا تفعل كذا يبقى في طاعة يبقى الإيمان الذين آمنوا إيه؟ وعملوا والعصر إن الإنسان لفي خشن إلا الذين آمنوا إيه؟ وعملوا يبقى في إيمان وفيه إيه؟ عمل عمل إطاعة من آمنت به في أمره ونواهيه أمر يفعل نهي يترك يبقى ده العمل طيب الرجل آمن وعمل عملاً صالحاً واللي من ذريته آمن برضه زيه لكن العمل بتاعه دون عمل أبيه. يقول ربنا يقول له كرامة لك يا أب لأنك أنت برضه قلبك يحن لابنك هجيب ابنك وإياك ما دام شرط الإيمان موجود فيه وهتنازل عن العمل الصالح الكتير هو عمله آلية أنت عملك كتير ألحقه بك ابنك ولكن مش هاخد العمل اللي أنت عملته وأقسمه على اتنين هخلي لك عملك لوحده، ما فيش ما يقص منه حاجه، بس اني أدي الابن لمرحلة الإلحاق ده فضل من عندي، عشان إيه؟ زيادة تنعيم لك بإيه؟ بولدك. والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم. ده آمن وده آمن. معنى الإلحاق أن تلحق ناقصاً في أمر بكامل فيه. طب ما ده آمن وده آمن. قام قال لك بس هنا الآيه الثانيه تيجي تقول ايه؟ الحقنا بهم ذريتهم وما ألفناهم من عملهم من شيء. ما أنقصناش عملهم. يبقى الأولاني آمن وعمل والثاني آمن ونقص في العمل. وما أنقصناهم، وما ألفناهم يعني أنقصناهم من عملهم من شيء. الله. أكن الأب لما يؤمن ويعمل عمل صالح وذريته تؤمن بس وتمشي بالعمل الصالح زيه يلحقوا الابناء بالايه؟ بالاباء. طب على اساس ان ياخذ المتوسط؟ يعني لا الاب ياخذ ايه عمله كاملا بس كده من الايه؟ من فضل الله.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى {والذين آمنوا} والفرق بين الواحد والأحد · 0:01
- فضل الله في إلحاق الذرية بآبائهم في الجنة دون إنقاص أعمالهم · 1:03
- أقسام الذرية قبل التكليف وبعده وإطلاق لفظ الذرية · 3:31
- تفسير قوله تعالى {كل امرئ بما كسب رهين} ودلالات الرهن لغويا · 4:25