تفسير "لا لغو فيها ولا تأثيم" وتنزيه نعيم الجنة عن آفات الدنيا
سورة الطور · الآيات 22–24 · تفسير سورة الطور — الآيات 22–24 · 2:53 – 7:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اللي ملوش فايده والعمل ساقط يهزروا بالكلام اللي هو بينفذوا وفيها كلام يبقى اسم فاللغو ساقط الكلام الذي لا ايه لا اسم فيه والاسم هو ما يتعرضوا لشيء ايه فيه تحريم طب قال لك قال لك ما هي دي ميزه خمر الاخره ليه؟ لأن خمر الآخرة هتمتاز عن خمر الدنيا. خمر الدنيا ساعة ما يشربها بتعمل فيه إيه؟ تخمر عقله وبقى يهبل بقى. يقول ده الخمر بتاع امبارح دي كانت إيه؟ ده أنا مشيت مبهدل. أنا معلش راسي من رجلي، أنا مش عارف وقعت قلبان يعني بقى الخمرة الصح الأول. لكن هناك ما فيهاش غلو، لا تحتار العقول. ولا هم ينزفون. لا خمر الدنيا ساعة ما يشرب يمكن يتقايأ وينزل اللي بطنه. الله يخليك يبقى اذا مبرأة من عيوب خمر الدنيا والله سبحانه وتعالى حينما يعطينا شيئا كان مثله في الدنيا محرم يقول لك لا منزوع منه ما يجعله محرما لان احنا حرمناها في الدنيا لم تغتال العقل العقل ببدائل الاختيار ونفسده ويهبل ويعمل اللي ما يقول لك ما دام ما فيهاش غو خلص ما فيهاش ايه ما فيهاش غو ولذلك يقول ايه مثل الجنات التي وعد الايه المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن أنهار من ماء غير آسن، لعل كدر الماء في دنياه إيه؟ إنه يتغير طعمه ورائحته كده معطن يعني من ماء غير آسن منزوع منه دي، طيب وأنهار من لبن هه لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وخمر الدنيا لا لا لذة فيها لأن في فرق بين أن يشرب كأس خمر لو شفتهم كده في السيمه وهو بيشربوا الحمض كده يدلقها بقه دلق على طول مش عايزها تمر بمناطق الذوق لانها طعمها وحش فما بياخدهاش لذه يا بياخدها بس عشان يغيب عقله شويه ليه بيغيب عقله؟ قال علشان يبقى عنده هموم واحزان يسيب الهم ويسيب الايه؟ الحزن الله مش عايزني انا فر من الاحزان الله عايزني عايش الاحزان عشان نعرف اسبابها ايه؟ ونقدر نحلها بجمع عقلنا مش نفر من الاحزان ان انا نستور ايه؟ فبقول ايه من خمره لذة للشاربين. في فرق بين ان الراجل يقعد يشرب كاس مانج ولا كاسله منافه كده ولا ايه يعمل فيها ايه؟ يمصمص فيها كده. انما في خمره يعملها ايه؟ يدلقها دلق كده في ايه؟ وانهار من عسل لم يتغير سعرها. لا من عسل مصفى. من عسل هنا مصفى لان العسل كان بيجي من الجبال يبقى في شويه رمل وشويه مش عارف ويجي من الشجر يبقى في شويه ورق وشويه ما شاء الله. إنما ده عسل إيه؟ مصفى الله. هناك زي ما أقول هناك سدر مخضوض. السدر اللي هو النبأ. آفة السدر اللي هو النبأ ده إنه يبقى فيه شوك. أما يروحوا يجمعوه إيديهم تتجرح. أما قال لك فيه سدر برضه في الجنة بس سدر مخضوض يعني منزوع شوكه. يبقى لما يكون فيه حاجة لها لذة في الدنيا يجيبها لنا في الآخرة بس منزوع منها العقب بتاعها. فالخمر تغول ما تغتالش دي. بتنزف ما بتمنزفش دي، العسل يبقى مش مصاب، الماء يبقى اسد، لا من لبن لم يتغير طعمه. اما كانوا يجيبوا مثلا المواشي تيجي تروح تشرح ترع، وبعدين بعد خمس ايام تيجي يحلبوها، لما يحلبوها يحطوا اللبن بتاعها في اواني، وبعدين الابل تمشي على المرع ياكلوا منها كل يوم، يقوم ينضل لبن ايه؟ يزنخ يعني ابن، وانهارهم من لبن الايه لم يتغير ايه؟ لم يتغير طعمه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: "وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون" · 0:00
- تفسير قوله تعالى: "يتنازعون فيها كأسا" ومعنى الكأس والتنازع · 0:13
- تفسير "لا لغو فيها ولا تأثيم" وتنزيه نعيم الجنة عن آفات الدنيا · 2:53
- تفسير قوله تعالى: "ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون" · 7:28