تفسير قوله تعالى 'قل تربصوا' وبيان حفظ الله لنبيه وإبطال كيد المشركين
سورة الطور · الآية 32 · تفسير سورة الطور — الآية 32 · 0:01 – 1:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أم تأمرهم أحلامهم بهذا؟ وقلنا إن الأمر في قل تربصوا أمر تهديد. يعني مهما تربصتم بنا فلن تصلوا إلى الكيد لنا. لأن نحن في حضانة الله وفي أعين الله. ولذلك أنتم جربتم آذيتمونا بالكلام فما تأثرنا. وآذيتمونا بالفعل فما تأثرنا ولا تخلينا. وآذيتمونا مش بالمواجهة، بالمكر لنا والتبييض. وبيتوا على قتلنا في دار الندوة، وبعدين جيتوا في ليلة الهجرة وعملتوا عشان تقتلونا، وبعد ذلك أرد الله كيدكم في نعرفه، ومش كده برضه سلطتوا السحرة بتوع الجن يسحروا لنا، يبقى إذا أنتم لم تردونا عن دعوتنا لا بأساليب السب والشتيمة ولا بالفعل المؤذي ولا بالتآمر الكيدي المخفي ولا باستخدام الجن لأن الله قال: هاتوا الجن والإنس على أن يأتوا بهذا، بيهددنا بإيه؟ نعم. أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون قل تربصوا فاني معكم من المتربصين ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ليه؟ لأن الفرصة انتهت ولا هم ينذرون بتطلبوا ايه؟ انتوا بتطلبوا شيء اللي هيكشفكوا نهائي؟ طب استقى اختفوا واسكتوا
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى 'قل تربصوا' وبيان حفظ الله لنبيه وإبطال كيد المشركين · 0:01
- تفسير قوله تعالى 'أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون' · 1:38