تفسير قوله تعالى: {أم يقولون تقوله} وتحدي العرب في فصاحتهم
سورة الطور · الآية 34 · تفسير سورة الطور — الآية 34 · 0:01 – 0:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أم يقولون تقولَه بل لا يؤمنون؟ طب إن كان كده ما تقولوا زيه. مدينة الفصاحة ومنكم الشعراء ومنكم ما عمر أمة عملت معرض للكلمة إلا أنتم. ده عاملين أسواق عكاظ وأسواق الميمنة وأسواق المخبت ودي المجاز. وكل سنة يجتمعوا والشعراء والخطباء ياخدوا ويشوفوا مين أحسن خطبة لمين؟ أحسن شعر لمين؟ وياخدوا ويعلقوه في الكعبة. معرض للكلمة أنتم عاملينها. طب ما تقولوا بقى زيه. أم يقولون تقولَه بل لا يؤمنون؟ ده مش عايزين يؤمنوا. فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين، إن كانوا صادقين ويتقول تقولوا، إن كانوا يقولوا يا شاعر اشعروا زيه، الله، إذن المسألة بتاعتكم كل ما نجيلكم من حتة