أرشيف الشعراوي

الاستدلال العقلي على تفرد الله بالخلق وعدم وجود منازع في دعواه

سورة الطور · الآية 36 · تفسير سورة الطور — الآية 36 · 0:00 – 1:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أم هم الخالقون؟ لا أن تدعى. وبعد ذلك جاء الرسول شافوا سماء وأرض ودنيا ومش عارف ايه وناس. وبعدين قالوا الذي خلق هو الله. إما أن يصدقوا أو لا يصدقوا. فإن صدقوا فقد انتهت القضية. وإن لم يصدقوا أمال من اللي خلاء؟ جيت من غير حاجة ما تنفعش. يبقى لازم من حاجة. طب اللي خلق بقى ما يقولش ده اللي ادعى انه خلق مش مش هو ده احنا اللي خلقنا وهو خدها منه ما حدش اتكلم الكلمه دي ولا حد قال الكلمه دي ابدا يبقى ان كان واحد خلق وربنا خد الكون منه وقال اللي خلق نقول طب الذي خلق حقيقة دري بالحكايه دي ولا ما دريش؟ كان ما دريش يبقى ما ينفعش يبقى اله وان كان دري ما الذي اسكته عن ان يقول لا انا الذي خلقت وهذا اخذ الخلق مني وصاحب الدعوة تسلم له إلى أن يلقون له معاند.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. الاستدلال العقلي على تفرد الله بالخلق وعدم وجود منازع في دعواه · 0:00
  2. ضرب المثل بمفقود المسجد لبيان ثبوت الخلق لله لعدم وجود معارض · 1:07