دعاء زكريا عليه السلام وتفسير معنى الكبر عتيا
سورة النجم · الآية 15 · تفسير سورة النجم — الآية 15 · 0:41 – 2:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله ولذلك إحنا قلنا زمان حينما جاء سيدنا زكريا صلى الله على نبينا وعليه وبعدين إني وهن العظم إيه مني؟ فاشتعل الرأس شيئا ولم أكن بدعائك ربي شقيا. وإني خفت المواليا من ورائي وكانت امرأتي عاقرة. وبقى لهم رأتي عاقر وأنا بلغت وإيه؟ من الكبر عيتية. آه من الكبر عيتية، وهي العيتية دي وقفنا فيها أسبوع. كبر عيتية، عيتية دي يعني فتولت. طب ده الكبر ضعف، ثم جعل من بعد إيه؟ قوة وضعفا وشيبا. إزاي يقول بلغت من الكبر عيتية والكبر ضعف، يبقى يبقى ساعات زي دي. تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون إيه؟ علوا في الأرض ولا حساب. يبقى بقى الكبر ويبقى عاتي. شوف وقعدنا فيها ده على من؟ قلنا الله ما معنى العافية؟ واللازم يا رب ده مش غالبه فتوه طب والكبر يبقى فتوه ده بيقول له ياد خد ايدي ياد انعدلني ياد انجلني ياد طلعني ياد قام قال لك اه تقدر تداويه؟ لا اهو اهو ما يقدرش اي يدوي يعالج الكبر يبقى فتوه على الايه؟ على اي حاجه فتوه حاجه يضرب عليه ابدا نعم لو بلغت من الكبر يعطيك العافية نعم لما جه سيدنا بقى زكريا وخالص سيد ولي من بعده يعني يشوف مش عارف ايه قال له ذلك انا هاتوا الركبه اللي عاقر الاسباب البشريه مش موجوده.
موضوعات هذا المقطع (3)
- جنة المأوى وحياة الشهداء عند ربهم · 0:00
- دعاء زكريا عليه السلام وتفسير معنى الكبر عتيا · 0:41
- البشارة بيحيى وسر تسميته ونيله الحياة بالشهادة · 2:19