أرشيف الشعراوي

ابتلاء أصحاب السبت بظهور الحيتان وحيلتهم في صيدها

سورة البقرة · الآية 64 · تفسير سورة البقرة — الآية 64 · 7:01 – 9:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويريد منهم أن يمتثلوا أمر ذلك اليوم بابتلاء فيه. هم كانوا أهل عند آلة كده يعني ثغر من الثغور اللي على البحر كده وكلهم كل عملهم صيد السمك. فأراد الله أن يبتليهم. واليوم الذي جعل لراحتهم وهو يوم السبت اللي لا يعملون فيه قطع وفراغ من عمل وسكون. وأن تأتي حيتانهم شرعاً في الماء. الحيتان يعني السمك في هذا اليوم يجي يظاهر على وش الميه كده ويملا الدنيا ان خايلوا. لكن هم عايزين ربنا انهم ارتاحوا في ذلك اليوم. والسمك يجي شارع شرعاً يعني زي ما تشوف كده الشراع المركب. السفه اللي بيبقى فوق ده في الظهر كده يعني شايفينه كده. يقول لك لا لا توجد سمكة في البحر إلا ظهرت في ذلك اليوم. شوف الخايلة بقى وخيله مين؟ وناس مفتونين بالمادة. يبقى لا يصبر عليها إلا مين؟ إلا قوي الإيمان. فهم صعبان عليهم، هم ممتثلين وعايزين صحيح يعملوا ده يوم عيد. ولا يعملوش فيه أي حاجة أبدا ولا يزالون هكذا إلى اليوم، يوم السبت ما يعملوش إيه؟ أي حاجة أبدا. مش كده ولا لأ؟ لكن السمك خيالهم ذلك هو الابتلاء فماذا صنعوا؟ صنعوا شيء اسمه الحياض الغويطه العميقه يعملوا حياض كده عشان يحتالوا فيها على السمك يقوم السمك اللي كتير ده في يوم السبت يقوم يجي على الحياض لما يجي هنا في الغويط ما يقدرش يرجع ايه؟ يقوموا يجوا يوم الاحد يصطادوه يبقى احتالوا ولا ما احتالوش؟ يبقى احتالوا

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: «ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته» · 0:00
  2. حكمة تسمية يوم الجمعة وذكره مع السبت في القرآن الكريم · 1:56
  3. المعنى اللغوي لاشتقاق السبت ومفهوم السبات والراحة · 5:38
  4. ابتلاء أصحاب السبت بظهور الحيتان وحيلتهم في صيدها · 7:01