أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «وأن إلى ربك المنتهى» ودلالتها على خضوع العباد للقدر

سورة النجم · الآية 42 · تفسير سورة النجم — الآية 42 · 0:00 – 1:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم جزاه الجزاء الاوفى وان الى ربك المنتهى يعني ما تفتهموش ان الدنيا هي بس كده ده لو كانت الدنيا بس هي كده كان المشرفين على انفسهم هم اللي فازوا لانه حقق لنفسه الشهوات اللي هو عايزها ولا كتبش نفسه في المناهج ويبقى الغلبان الطايح هو اللي تعب نعم وان الى ربك المنتهى كلمه وان الى ربك المنتهى تدلنا على ان الكافر وان كان الله قد خلق له اختيارا وهذا الاختيار يبيح له ان يكفر بالله ويبيح له ان يعصي الله قدم قلم قام قال لك لكن احكم نفسك في شيء واحد انت مختار صحيح وليك تعمل كده انما في اشياء انا مش مخليك مختار فيها موتك مش ما انتش مختار فيه فأرك وغناك ما انتش مختار فيه الله مرضك وصحتك ما انتش مختار فيه فما دمت تعودت ان تتمردي على الله بالايمان وتتمرد على الله بالمعصيه طب ما تتمرد عليه في المرض ساعة ما يعييك كده اقول لا مانيش عياه تقدر العلاجي؟ لا يبقى الى ربك المنتهى ولا لا؟ وأن إلى ربك المنتهى المنتهى مش بس في الآخرة بس والمنتهى في أمورك في الدنيا برضه في أشياء أنا حاكمك فيها ما تقدرش تفلت منها اللي هي القدريات الاختيار بتتمرد عليا فهقول لك ما دمت تعمدت التمرد عليه فجرب هذا التمرد فيما أقضيه عليك من حق ولا تستطيع فكاكا، يبقى أنا برضه ليا المنتهى، مش حتتأخر للآخرة، لأ وظف الدنيا