تفسير قوله تعالى: فكيف كان عذابي ونذر وبيان عدل الله بتقديم الإنذار
سورة القمر · الآية 16 · تفسير سورة القمر — الآية 16 · 0:00 – 1:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فكيف كان عذابي ونذر؟ الله يسأل رسوله كيف كان عذابي؟ قال لك عذاب شديد. طب هل انا عذبت كده تجلي؟ ولا لم اعذب الا بعد ان انذرت؟ انا نذرت يبقى ان شفت شده عذابي ما تقولش ده انا فاجئتهم بالعذاب انا قايل لهم عليه من الاول اديتهم ونذر يبقى انا عادل في ايه؟ عادل في عذابي فكيف كان عذابي ولا تقل انني فاجئتهم بالعذاب والا انا ولذلك لما لما يجي واحد يقول لابنه يا واد ما ذاكرتش هتسقط ومسقطتش هتبقى كذا ومسقطتش واعمل مش عارف ايه ساعتها انت بتقول له كده عايزين ايه؟ عايز تحمله على ان لا يسقط بدك تحمله على انه ما يسقطش يبقى انت قدمت له الايه؟ ولذلك بقول لك عندنا من انذر فقد اعذر من انذر بالبلوى قبل ان تقع يبقى مالكش عذر عنده لم يفاجئك بالنتيجة وإنما من الأول قال لك ده حتحصل كذا وكذا وكذا وكذا فكيف كان عذابي ونزولهم؟