أرشيف الشعراوي

أسلوب الحكيم في الإجابة الإلهية والنهي عن التلكؤ

سورة البقرة · الآية 68 · تفسير سورة البقرة — الآية 68 · 0:53 – 2:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

رد الله الرد وقال ايه؟ انه يقول مش من عند مين؟ مش من عنده بينقل الكلام اللي ايه؟ اللي الآن، اه، إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون يعني حتى راح قطع عليهم انهم يسألوا تاني يعني بيقول لهم بلاش تلكؤ ها انتم أنا أجبتكم بغير الماهية لأني أريد أن أخطئكم في أن السؤال عن الماهية سؤال غبي لأن الذي طلبته هو الماهية وهي بقرة، فما تقوليش ماهية، لأن جواب ماهية هقول لك بقرة، وأنا قلت لك اذبح بقرة ولا لأ؟ أدي تخطيط، ولذلك كان الجواب بمسألة السن يقول لهم السؤال ما كانش يبقى كده، سؤال غبي أنا كنت فاهم إنكم سألوا عن عمرها قد إيه، ولذلك أجابهم بما يمكن أن يكون جواب الإس، وده بيسموه أسلوب الحكيم أسلوب الإيه؟ مش عايز يدخل في اللجاجة زي ما احنا بنقول دلوقتي بقرة ايه يا أغبياء يا أولاد الإيه؟ طب ده أنا بقول لكم بقرة وهو لما أقول لكم بقرة يبقى تسألوا تقولوا ما هي؟ ما هو الجواب بقرة وحاجة الله. اممم يبقى إذا برضه عاملهم بلطف الرحمة. وقال يمكن فايزكم طريقة السؤال ما فهمتوهاش وأنتم تقصدوا أن أنتم تعوزوا إيه؟ من نهي. وبرضه جاوبهم قال لا فارض ولا بكر. عوان بين ذلك وبعدين بقى حب يقطع عليهم باب اللجاجة. وقال لهم ايه؟ فافعلوا ما تؤمرون، شوف كلمة افعلوا ما تؤمرون تدل على انكم تت ايه؟ بتتلكسوا. طيب كويس قوي.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة قول بني إسرائيل «ادع لنا ربك يبين لنا ما هي» · 0:00
  2. أسلوب الحكيم في الإجابة الإلهية والنهي عن التلكؤ · 0:53
  3. المعنى اللغوي لصفات البقرة: الفارض والبكر والعوان · 2:52