مراودة قوم لوط لضيوفه وطمس أعينهم بالعذاب الصباحي
سورة القمر · الآيات 33–40 · تفسير سورة القمر — الآيات 33–40 · 2:08 – 3:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد راودوه عن ضيفه، راودوه يعني قالوا له سيب لنا العيال الحلوين دول فطمسنا اعينهم شافوا الملائكه ده هم حاجه يعني جمال ايه؟ فكروا في الرذيله بتاعتهم لما فكروا في الرذيله قال له هؤلاء بناتي هن اطهر لكم كده كويس لما مرزوشي طمسنا اعينهم فلم يروا الملائكه نعم فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر صبحهم عادة كان التعذيب بيجي صبح إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباحهم شو هنا يعني الصبح قال لك لأنهم لسه قايمين من النوم خدلانين بقى وبتاع تاخدهم على إيه إنما لما يقعدوا بقى ويحترموا ومش عارف إيه ويستردوا حياتهم كده يمكن يبقى ولقد سبحهم بكرة بدري يعني عذاب مستقر فذوقوا عذابي ونذر دي كمان قال فكيف كان عذابي؟ ده هنا عمل الخطاب لهم فذوقوا لان جريمتهم ان احتواء فذوقوا عذابي ونذر وبرده ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تكذيب قوم لوط بالنذر وإنجاء آل لوط · 0:00
- إنذار لوط لقومه ببطشة الله وتماريهم بالنذر · 0:37
- بلاغة إطلاق لفظ الضيف على المفرد والجمع · 1:20
- مراودة قوم لوط لضيوفه وطمس أعينهم بالعذاب الصباحي · 2:08