معجزة انفلاق البحر ونجاة موسى عليه السلام وقومه وإغراق فرعون
سورة القمر · الآيات 41–42 · تفسير سورة القمر — الآيات 41–42 · 3:14 – 5:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قد جئناك بآيه فلما ابتدى ياخد بني اسرائيل وينجو بهم طبعا مشوا فالتفت واحد من مين؟ من قم موسى بص كده لقى ضجه وجلبه وخيل والبتاع بص كده قال له الله ده فرعون جه عرف اننا خارجين جه ورانا هو والجنود بتاعه وقال البحر اهو قال اصحاب موسى هه انا لمدركون مدركون يعني ايه؟ يعني اما اننا ياخدون الجنود ينع في البحر البحر يعني مفيش فايدة انظروا بقى إلى من له رب وواثق به قال كلا كلا كده بملء فيك طب ده لحظة واحدة تكذب الكلام ده فجاب الحيثية بتاع كلا دي إن معي ربي سيهديهم سبحانه وتعالى يعني وثوق بوجوده مع إلهه وما دام واثق بوجوده مع إلهه يقول لك ولو مش هيهدروا علينا لما قال له كده ان معي ربي سيهدين هداه الله قال له اضرب البحر فضرب البحر بالعصا فكان كل فرق بقى الميه السائله تبقى جبال كانت ترضي عن الجبل العظيم جبل هنا وجبل هنا قال لك علاقه القدره خلاص وبعدين في طريق يبس فمشي فيه بورت موسى لما مشي وطلع على الناحيه الثانيه اراد ان يضرب البحر ضربه اخرى ليعيذه الى السيوله عشان يقطع عليهم الطريق ما يجوش وراه. فربنا قال له: واترك البحر رهوا. اترك البحر رهوا زي ما لانني عايز يغتر بالطريق اليبس. ولما يغتر بالطريق اليبس يمشوا وراك. فاذا جم للاخر كده امر البحر ان تنطلق سيولته واستطراق مائه. فيبقى انجيته واغرقته بالشيء الواحد. ابي العظمه. ابي العظمه. يبقى ان معي ربي سيهدين دي لها رصيد ولا ما لهاش رصيد؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر} · 0:00
- خلفية استعباد الفراعنة لبني إسرائيل ومهمة موسى عليه السلام في إنقاذهم · 2:01
- معجزة انفلاق البحر ونجاة موسى عليه السلام وقومه وإغراق فرعون · 3:14
- مصير فرعون ورفض توبته حين أدركه الغرق · 5:27