أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر}

سورة القمر · الآيات 43–44 · تفسير سورة القمر — الآيات 43–44 · 0:00 – 1:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم بعد ذلك خاطب اهل العناد من مكه. اكفاركم برساله محمد صلى الله عليه وسلم عندهم قوه اكثر من اللي احنا قلناهم؟ بتوع نوح وبتوع عاد وبتوع ثمود وبتوع لور انتوا بقى كفاركم اقوى من دول؟ لا اكفاركم خير من اولئكم؟ امنتوا عندكوا براءه في الكتب كده ان كنتم يعني معفيين من العقوبات. أكفاركم خير من أولئكم أي الشعوب التي تقدمت مع نوح وتقدمت مع عود وتقدمت مع صالح وتقدمت مع لطفي أنتم أشد منهم؟ ما حدش يقول كده. أكفاركم خير من أولئكم؟ ما كانش كده لكم براءة الزبر في كتب عندكم تدعوكم أنتم متولين على الله وما هيسيبكم لا دي ولا دي. أم يقولون نحن جميع منتصر؟ يبقى ثلاث حاجات كفاركم خير من أولئكم أدي واحدة. لكم براءة في الجملة الثانية أم أنتم مغترون بجمعكم ما هو هناك مغترون بجمعهم جاءت لها آية هناك إن هؤلاء لشرذيمة قليلون يسألوا كده وإنهم لنا إيه؟ لغائظون لغائظون فيبقى الجمع الجمع ده في غريرهم ودول هم إيه دول؟ ده ننفق عليهم نطيرهم يعني ما يجراش حاجة يعني أكفاركم خير من أولئكم اللي الأقوام السابقة أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الذنوب الذي موجودة والذي موجودة أم يقولون بلاش دين