تقديم تعليم القرآن على خلق الإنسان والعلاقة بين الغاية والوسيلة
سورة الرحمن · الآية 2 · تفسير سورة الرحمن — الآية 2 · 0:01 – 2:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ذلك نشوف كلمة الرحمن وسيالها الساري في كل تكليف اللي هيقول علم القرآن طب علم القرآن وبعدين خلق الإنسان قال لك نعم لأن الذي يصنع صنعة قبل أن يصنعها يحدد الغاية منها ويعمل لها المنهج والبرنامج قبل ما يخلقها مش يخلقها وبعدين يعمل فكأنه قبل أن يخلق الخلق أعد لهم المنهج الذي يحقق لله مراده في المؤمنين به. فقال علم القرآن وبعدين خلق الإنسان. إذا فالغايات دائما نحن نعرفها بعد الوسائل. أنا عايز أروح اسكندرية. لو هم يروحوا الطريق يبقى قبل ما يروحوا اسكندرية أروح إيه؟ الطريق ده الوسيلة. وبعدين أروح للغاية. ولذلك الشاعر لما قلت ألا من يريني غايتي قبل مذهبي. ومن أين والغايات بعد المذاهب؟ إزاي أعرفها؟ قال لك الرب اللي هيقول لك هيعرفها لك. أنت ما تعرفهاش. إنما اللي خلقك لغاية هيقول لك عليها، السبيل هو اللي تجيب الغاية. الله. إحنا بقى نقول طب إزاي مع أن السبيل إلى الإسكندرية هيبقى الأول ونروح الإسكندرية؟ قال لك لا ده أنت ما رحتش السبيل إلا لأن الإسكندرية ببالك وعايز تروحها. يبقى إذا الغاية قبل مين؟ قبل الوسيلة. ولا الوسيلة قبل الغاية؟ لما قالوا ده ويقول كده وده يقول له لا افهموا بعض واتفقوا مع بعض. الوسيله بعد الغايه تخطيطا، يعني يحدد الغايه الاول وبعدين ياخد الوسيله. ولكن الغايه بعد الوسيله واقعه. الغايه بعد الوسيله ايه؟ يبقى فيه فرق بينما الخطه نريد الغايه، نقول انا عايز الطريق ده يوديني كذا، يبقى الغايه الاول جت. وبعدين خدنا السبيل، ده ايه؟ يبقى الغايه موجوده قبل الوسيله دافعا ولكنها تاتي بعد الوسيله واقعا نعم حق سبحانه وتعالى يجي في الغايه الاخيره يقول ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن الله ده بقى وقت الحساب والعقوبه والدنيا والجنه برضه اقبلوا على مين؟ على الرحمانية الحق.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تقديم تعليم القرآن على خلق الإنسان والعلاقة بين الغاية والوسيلة · 0:01
- مقاصد القرآن وأصول عقيدة القلب وأثرها على الجوارح · 2:40
- مهمة لسان المبلغ وأذن السامع ومؤهلات الرسول قبل البعثة · 3:49
- المنهج الإلهي بوصفه دليل صيانة واستخدام للجوارح والحواس · 5:34
- تجليات سيال الرحمانية في التشريعات والأحكام لحماية النفس والمجتمع · 7:56