أرشيف الشعراوي

مراتب خلق الإنسان والاستدلال بالنطفة والمني على قدرة الله

سورة الواقعة · الآيات 41–56 · تفسير سورة الواقعة — الآيات 41–56 · 10:40 – 12:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بيمتدي بقى الأول الخلق كان من طين ولذلك آية السيدة بينت المراتب الذي أحسن كل شيء خلقه وبدا خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه فكأن الخلق كان على مرتبتين المرتبه الاولى انه خلقنا والنفسين خلق ابي وبعدين خلق منها زوجته زوجته وبعدين النخل بقى يبقى فيه مرحلتين ايه؟ مرحلتين اثنين انتوا مصدقين الحكايه دي ولا مش مصدقينها؟ ان كنتم تصدقوا بقى وفي وجودكم عارفين الحكايه دي الراجل بيكتب عيون المرأه ويجي مش عارف ايه وبتاع وهادي وبعدين يخلف فلما تصدقوني فيه دي صدقوني في الايه؟ صدقوني في الاولى. نحن خلقناكم فلولا تصدقون يعني هلا تصدقون اسمها ايه؟ للعرض. أفرأيتم ما تمنون؟ ما تمنون اللي هو الماء الراجل اللي بيتكون منه الجنين. فيه مني وفيه نطفة. المني هو السائل اللي عايشة فيه النطفة. يعني جرثومة الإيجاد في النطفة. ألم يكن نصفة إيه؟ من مني من مني يمنى يبقى إذا في سائل تعيش فيه الإيه؟ تعيش فيه النصفة أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون؟ والله لو كنتوا تخلقوه ما كانش حد يشتكي من إنه ما بيخلفش إنما ما دام أنا اللي بعمل

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. عذاب أصحاب الشمال في القرآن الكريم · 0:00
  2. مفهوم الترف المذموم والإنفاق المحقق لضرورة الغير · 0:58
  3. إنكار المشركين للبعث وإصرارهم على الحنث العظيم · 2:50
  4. فضل سورة الواقعة وقصة عيادة عثمان لابن مسعود · 3:59
  5. صفات شجرة الزقوم والرد على شبهات تشبيهها برؤوس الشياطين · 5:09
  6. طعام وشراب أهل النار ونزلهم يوم الدين · 8:19
  7. الدليل على وحدانية الخالق في قوله تعالى «نحن خلقناكم فلولا تصدقون» · 9:12
  8. مراتب خلق الإنسان والاستدلال بالنطفة والمني على قدرة الله · 10:40