تفسير أسلوب القسم في قوله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم
سورة الواقعة · الآيات 71–74 · تفسير سورة الواقعة — الآيات 71–74 · 2:19 – 6:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فسبح باسم ربك العظيم فلا اقسم بمواقع النجوم. كلمه لا اقسم دي برضه برضه المستشرقين دخلوا فيها. يقول لك يقول الله لا اقسم ثم ياتي بجواب قسم. فلا اقسم بما تفسرون وما لا تفسرون لا اقسم بهذا البلد وانت حل بهذا البلد. ووالد الموالد ما جبت جواب لقد خلقنا جايب جواب للقسم تبقى تقول لي لا اقسم انت جايب جواب تقول له القسم ده ليه؟ القسم هو اليمين ليه؟ لان في الدلاله على حقوق الناس في حاجتين اثنين بينه على من ادعى ويمين على من انكر فاذا عزت البينه يبقى فيه الايه؟ اليمين فيه اليمين هذا القسم والقسم لا يتاتى الا للتاكيد والتأكيد لا يتأتى إلا إذا كان هناك إنكار. ما تجيش لواحد بادئ زي بادئ كده وتقول له والله العظيم إن محمد في البيت. هو ده أنت بتقول الخبر كده محمد في البيت. ده بقول لك يا شيخ محمد بتاعك. يا شيخ والله هناك وتقعد تأكد بقى. إذا لا تأكيد إلا بعد إيه؟ لازم بعد إنكار. فالقسم يأتي ليه؟ إما أن يكون أحد البينتين أنا ما عنديش بينة يبقى يبقى فيه جميل. كويس ما دام فيه يمين يقول اقسم كذا فكون يقول لا اقسم يقول لك القسم دي جايه عشان مش هنتاكد شيء صاحب منكره يقول له اه يقول لك هذا الشيء واضح وضوحا لا يحتاج لقسم ولو كنت مقسما لاقسمت بما اقول لا اقسمه كذا لو كنت بقسم اقسم لا اقسم بهذا البلد ليه لان الامر واضح وضوحا ليس فيه انكار بالدليل الموجود فلا يحتاج إلى قسم، لا أقسم. وإني إن كنت أريد أن أُقسم أُقسم بهذا البلد. إن أردت أن أُقسم أُقسم بهذا الإيه؟ بهذا، يبقى فلا أُقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم، طب ده بيقول لا أُقسم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. يبقى لا أُقسم لأن القسم يأتي لتأكيد شيء أنكره المخاطب. والشيء إذا كان عليه الدليل الواضح والسلطان من البرهان يبقى ما ينفعش لأنني لو أكدت أكني فيه شبهة الشك. انما انا ما اكدوش لانه ده ايه؟ واقع ولكن لو كنت عايز اقسم برضه هقسم بالحكايه دي واقسم بما شاء على ما شاء فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون الحق قسم عظيم الله انت باول حاجه وعلامات وبالنجم هم يهتدون طيب قالها قال كويس وايه كمان؟ ام قال لك النجم له حاجتين اثنين اما ان يهوي أو يغرب وإما أن يخرج. في غروبه له شيء وفي إيه؟ إشراقه له شيء. دي حاجات إحنا ما نعرفهاش. إنما الحق سبحانه وتعالى حين يقول وإنه لقسم لو تعلمون عظيم يبقى فيه فايدة لصالحنا بس أنت مش عارفها. قال لك هو عدم معرفة فايدة الشيء تقدح في إنك تعمله؟ لا. الفلاح اللي لا يعرف أي حاجة في الدنيا بيروح التلفزيون يروح يتعلم المفتاح بتاع المش كهرباء مش عارف إيه ويعمل إيه. يبقى لا يعرف لماذا بيا وماذا بينتفع به. اذا معرفتك بالشيء لا يعني انك انت ما تنتفعش به، عدم المعرفه بتنتفع به. وما دام بتنتفع به انا بحكي لك بقى لو تعلمون هذا القسم لتواجدتموه ايه. ولذلك بقى الجماعه المنجمين يقول لك كل مخلوق من البشر له نجم بس فيه نجوم ساطعه بين المشاهير ونجوم بقى مش صفعه خفيه بعيده عنك لسه دوقها ما جالكش تليفون ولذلك كانوا يقولون فلان هوى نجمه. هوى ايه؟ نجمه. يعني خلاص انتهت الايه؟ المسألة. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الحكمة من خلق النار ووجوب التسبيح وشكر النعم · 0:00
- تفسير أسلوب القسم في قوله تعالى فلا أقسم بمواقع النجوم · 2:19
- أوصاف القرآن الكريم وكونه منهج هداية وصيانة للإنسان · 6:39
- معنى الإدهان بالقرآن ومقابلة النعم بالتكذيب · 10:19
- مشهد الاحتضار وعجز الإنسان عند بلوغ الروح الحلقوم · 11:51