دلالة «تنزيل من رب العالمين» كعلّة لصفات القرآن
سورة الواقعة · الآيات 77–80 · تفسير سورة الواقعة — الآيات 77–80 · 7:17 – 8:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله دي ادينا حيثيه تنزيل من رب العالمين دي الحيثيه بتاعت الاحكام المتقدمه كلها. القرآن كريم لانه تنزيل من رب العالمين الكريم. وإيه رب العالمين ده الكريم؟ يعني إشمعنى يعني رب العالمين الكريم؟ قال له لأن رب العالمين للمؤمن والكافر والطائع والعاصي وكون بيعدي كرمه حتى للعاصي ده دليل على إن كرمه إيه؟ كرم يبقى تنزيل من رب العالمين نتيجة لقوله إنه لقرآن كريم ومادام من رب العالمين يبقى إيه؟ فيه كرم لأن الكرم ربنا بيدي للطائع والعاصي نعمه وبيدي للكافر حتى نعمه كرم وبعدين في كتاب مكنون لأنه جاي من ربنا يبقى حاجة إيه يعني أنفس حاجة لا يمسه إلا المطهرون يبقى كل ديت لأنه تنزيل من رب العالمين مش من كلام حد
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة وصف القرآن بالكريم وشمولية عطائه · 0:00
- تجدد عطاء القرآن على مر العصور وشواهده · 1:14
- تفسير قوله تعالى «في كتاب مكنون» ونفاسته · 4:14
- دلالة «لا يمسه إلا المطهرون» وحكم مس المصحف · 5:09
- دلالة «تنزيل من رب العالمين» كعلّة لصفات القرآن · 7:17