أرشيف الشعراوي

الغاية الإيمانية من ذبح البقرة وإثبات البعث وإحياء الموتى

سورة البقرة · الآيات 72–73 · تفسير سورة البقرة — الآيات 72–73 · 1:24 – 3:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد ذلك لكن الله يريد شيئاً آخر يرد به على جحود بني إسرائيل لليوم الآخر. نعم. شوف عايز يخدم قضية إيمانية، عشان تعرفوا إن القصص مش جاي بس كده يعني حدوتة، ده علشان تنبع منه العظات، تنبع منه العبر، تنبع منه الدساتير اللي تحكم قضية الحياة. فجه، قال اضربوه ببعضها، ببعض المذبوحة، والذبح إراقة فري الأوداد وإراقة الدم ويموت معناها. آه. شوف بقى العظمة بقى. أن يؤخذ جزء من ميت ليضرب به ميت فيحيا. ادي العظمه اللي جايه ادي القضيه. اه يبقى اذا المساله اللي انتم بتشكوا فيها لا ده انا مش هخليه حي ويحييه لا يمكن تقولوا ده الحياه عادته فحييه انا هذبحها وما موتها. عشان تحقق الاشياء اللي فاتت دي كلها وبعدين قال خدوا بضع منها حته منها من الميته ده ايه واضربوه ايه؟ ببعضها كذلك يحيي ولذلك مش قال علشان يحيي التفت الى القضية الاصيلة التي سيقت القصة من اجلها. كذلك يحيي الله الموتى. كذلك يحيي يحيي الله الموتى، الله اذا دي مش جاية عشان نقوم الاكيل ونعمل العملية دي، ده جاية عشان تثبت قضية ايه؟ قضية ايمانية، وقضية ايمانية ازاي؟ امال قال لك جزء من ميت البقرة انذبحت ولا لا؟ انذبحت والجزء من المذبوح يبقى ميت ولا لا؟ «نعم» «خذ الميت واضرب به الميت تنشأ الحياة» «يبقى دي تيجي ازاي؟» «لأن المسألة ليست أسباب حياة ولكنها مسبب حياة في كن فيكون»

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. معنى قوله تعالى «فادارأتم فيها» وتدافع تهمة القتل · 0:01
  2. حكم القسامة والدية عند وجود قتيل مجهول القاتل · 0:36
  3. الغاية الإيمانية من ذبح البقرة وإثبات البعث وإحياء الموتى · 1:24