أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {فلولا إذا بلغت الحلقوم} وعجز الإنسان أمام الموت

سورة الواقعة · الآيات 81–85 · تفسير سورة الواقعة — الآيات 81–85 · 4:48 – 9:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلولا إذا بلغت الحلقوم كلمة لولا دي اسمها حرف تحضير مش كده؟ لولا عملت الشيء الفلاني أو هلا عملت الشيء الفلاني يعني الشيء بتحسه على إن ده حاجة كويسة يجب تعملها فلولا إذا بلغت الحلقوم إيه اللي بلغت الحلقوم بقى؟ ما هو الحلقوم؟ الحلقوم ده في أول الخطبة الهوائية الحتة دي الروح بيقولوا إنها ما بتطلعش من من من من القناه الهضميه بتاعت الطعام بسبب القصبه الهوائيه. ليه؟ لان ده اهم حاجه هي تصل للانسان. ولذلك لما لما يكون محتضر كده تلاقيه ايه؟ عمال بيه ايه؟ بدها تطلع يقوم يرجع شويه، تطلع ترجع شويه. طيب اللي احنا بنقول الغرغره اسمها الايه؟ الغرغره دي لما بتاخد ميه تروقك ايه؟ بتغرغر بتطلعها بتنزلها. ايه اللي بلغت الحكومه بقى؟ الروح قال لك ده ما ما الروح ما جتش لان الضمير لا يمكن ان يعود الا على ظاهر قال لك لا اذا اتضح امره يعود هناك هناك حتى توارت بالحجاب مش اللي هي ايه؟ الشيء الشمس مش كده يبقى في نهايه من الايه؟ من المقام ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها ظهر ايه يا اخوان؟ الا مفهوم انها الارض يبقى اذا اذا فهمت من القرينه يبقى يبني عن الايه؟ عن عوده الايه الضمير فلولا اذا بلغت يبقى بلغت الروح الحلقوم وانتم حينئذ تنظروا شايفينه كده طب عالقوي هنناقشكم بقى انتم صحيح ربنا خلقكم مختارين الاختيار انما هل معنى اختياركم انكم اخترتم في كل ما يطرا عليكم في حاجات مملوكه بقى لله سبحانه وتعالى ما فيش لكم فيها اختيار لو كنت انت تعلمت ان تتمرد على مطلوب الله مشكله بالكفر ربنا عايزك تمن كفرت عايزك تطيع صيت يبقى انت متعود ان تتمرد على الاوامر. ما دام اتعودت كده على الاوامر متدرب عليه. طب ما تخليك كده لما تيجي تمرض اتمرض عليها تقول لا مانيش مرضاش. تغدر على دي؟ لا. لا يبقى انت وان كنت مغتابا في جوانب التكليف فانت مملوك للحق في جوانب غير التكليف. يمرضك زي ما يفقرك زي ما يفقرك. طب اتمرض اقول ما افتقرش. افترض اتمرض اقول ما ايه ما افتقرش. طب ساعة ما يجي النوم بقى ما دام انت عامل ايه يعني واد متمرد كده ما تتمرد بقى على الموت، اشمعنى يعني دي ما تمردتش عليها؟ عشان تعرف انك لا تزال في ايه؟ في قبضه الله. ولذلك احنا قلنا في عبيد وفي عباد. العبيد هم المقهورون لله في اي حركه من حركات حياتهم. وان كانت لهم اختيارات في امور التكليف. ولكن العباد هم الذين جعلوا التكليف من الله. ربنا عايز ايه؟ عايز دي قلنا احنا عبيد في دار اخرى، مش عايزين الاختيار ده خالص. ما دام ربنا قال كده يبقى احنا مش عايزين اختيار يبقى اللي ربنا عايز ان هي ان عرضنا الايه؟ الامانه الامانه على السماوات والارض والجبال ايه؟ فابين ان يحملنها فابين ان يحملنها قالوا عرضنا الامانه هتبقى اختيار لان الامانه معناها ان ان تعطي واحد شيء لا صك عليه ولا شهود وعمدتك فيه ذمته ان شاء اقر بها وان شاء انكرها فربنا لما عرض الامانه على السماء والارض تبقوا مخيرين كده كويسين قالوا لا لا مش عايزين نبقى مخيرين خلينا زي ما تريد يبقى اثروا مراد ربهم عن مراد اختيارهم. العباد بقى المكلفين لما يؤثروا مراد ربهم عن مراد اختيارهم يبقوا اسمهم عباد. ولكن هم والكفره والعاصين كلهم داخلين في ايه؟ في عبيد. لان في حاجات مقهورين عليها لا تخرج من يد الله اليها. اي المل دي بتاع الحلقوم في يد الله. يبقى انتم تعودتم التمرد فكفرتم بالله. طب ما تتعودوا التمرد على ده بنقول بقى لا ما تطلعش الروح. اشمعنى بقى دي بقيتوا ارانب يعني خلاص كده انتهت المسألة؟ فلولا إذا بلغت هلا ما دمتم قد تعودتم التمرد على أوامر الله هلا إذا بلغت الروح الحلقوم وهي بتطلع قلتوا لا لا ما تطلعش وتخلوه تعملوا دي بقى ما تعملوهاش يبقى أنتم برضه عبيد ولا لا؟ أنتم عبيد فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون شايفين وهم عمال بيتنزع حشرجة الموت

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {أفبهذا الحديث أنتم مدهنون} وبيان معنى الإدهان · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} ومفهوم الرزق في القرآن · 1:39
  3. تفسير قوله تعالى: {فلولا إذا بلغت الحلقوم} وعجز الإنسان أمام الموت · 4:48
  4. تفسير قوله تعالى: {ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون} ومعنى القرب الإلهي · 9:37