أرشيف الشعراوي

مفهوم «النعيم» وتنزه لذائذ الجنة عن المنغصات والآلام

سورة الواقعة · الآيات 86–89 · تفسير سورة الواقعة — الآيات 86–89 · 5:52 – 6:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فروح وريحان وجنة نعيم. النعيم هو ايه؟ ما تستطيبه النفس ولا يتاتى منها الم. في واحد يستطيب الاكل. اكل شاي وحريف كده ومفروض كويس يستطيبه انما ايه يجي له بعدين الم بقى. معدته تتعب ومش عارف ايه ويجي مش عارف ايه يقضي حاجه يتعب يبقى فيه نعمه انما مقدره بايه؟ مقدره بشيء. ولذلك لما قال الحق سبحانه وتعالى في قوله فكلوه هنيئا مريئا هنيء يعني أنت تتهنى بيه وتنبسط كده زي الحاجة اللي لها شمخة تقول ده بتنقع في المش عارف إيه إنما تتعب منها بعدين ما تمليش عليك تتعب فبيقول لك دي هنيء ويبقى إيه جامع الاتنين هنيء ومليء

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. عجز الإنسان عن رد الروح ودلالة «فلولا إن كنتم غير مدينين» · 0:00
  2. مراتب الناس الثلاثة: المقربون وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال · 1:26
  3. معنى «الرَّوْح» في الآية وعظمة رحمة الله تعالى · 2:06
  4. دلالة «الريحان» واستيفاء نعيم الحواس في الجنة · 2:54
  5. مفهوم «النعيم» وتنزه لذائذ الجنة عن المنغصات والآلام · 5:52