أرشيف الشعراوي

الاستدلال بالقرآن والسنة على حد الرجم والتفريق بين العذاب والذبح

سورة الحديد · الآية 1 · تفسير سورة الحديد — الآية 1 · 8:21 – 10:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سيدنا سليمان لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو لأتيني بصدفان مبين الله جاب كام مرحلة تعذيب وذبح وبعدين خفف وقال أو يجي لي بحجة إيه يجيب لنا حجة إن هو كان غايب ليه؟ مكة صغيرة بعيد وجاء قال له كلمة لأعذبنه عذابا شديدا أولى أذبحناه نفعتنا كانوا الجماعة الخضار المستشارين الكبار في اسكندرية دعونا عشان يبحثوا عن حتة أشياء أول موضوع أسالوه مسألة الرجم رجم الزاني والزانية في القرآن قالوا ما وردش في القرآن ولكن ورد في آية مش موجودة هي بقيت حكمًا ومنسوخة لفظًا نعم الشيخ والشيخوخة إذا دنيا فارجمهما البتة نكالا من الله. هم قالوا ما فيش في القرآن دي. اللي عندنا يعني. بنشوفها دي. فقلنا لهم طب اقروا الآية. لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه. الله. إذا فيه عذاب العذاب إيلام لحي. إنما الذبح إبطال حياة. نعم طبعا. خلاص؟ نعم. الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن رجم الأمه فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب. قال لك الرجم ما ينصفش. حجتهم. الرجم ما ينصفش. ما ينصفش يبقى النصف من العذاب مش من الرجم يبقى ما فيش رجم. خلاص؟ طب نشوف بقى العذاب نصف ما على المحصنات من العذاب. يبقى مش من الرجم. النصفيه في العذاب بس انما الرجم كله واحد زي بعضه. التنصيت منين؟ من العذاب من العذاب والعذاب مقابل للذبح لأعذبنه عذابا شديدا أولى أذبحنه يبقى إذا الرجم اللي بيموت زي الذبح مش موجود عندهم يبقى له الحكم العام له الحكم نشوف الحكم العام ده بيجي إزاي قال لك فيه بالنص ويمكن مؤول النص فإذا وجد بالفعل من المشرع يبقى الفعل اوجه من النص ولا لا؟ يبقى ما جتش في القران انما جت في فعل النبي حينما رجم الغامدية ومعز ومعز نعم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. صيغ التسبيح ودلالة شموله لما في السماوات والأرض · 0:00
  2. مفهوم التسبيح واختلاف لغات الكائنات والجمادات · 1:54
  3. ذكر الله وبيان تنوع اللغات بين المخلوقات · 3:19
  4. حقيقة تسبيح المخلوقات والرد على تأويله بتسبيح الدلالة · 7:20
  5. حوار الهدهد مع سليمان عليه السلام وعدالة الملك · 7:46
  6. سماع تسبيح الحصى في يد النبي صلى الله عليه وسلم · 8:00
  7. الاستدلال بالقرآن والسنة على حد الرجم والتفريق بين العذاب والذبح · 8:21
  8. معنى اسمي الله العزيز والحكيم · 10:26