تفسير معية الله وإحاطة بصره ومقتضى استشعار مراقبته
سورة الحديد · الآيات 4–5 · تفسير سورة الحديد — الآيات 4–5 · 10:33 – 13:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعلم ما يلد في الأرض، وما يخرج منها، وما ينزل من السماء، وما يعبد فيها، وهو معكم أينما كنتم. طب السماء والأرض ومش عارف إيه وبتاع يا جماعة معقول؟ لكن هو عايز وأنت اللي هتحاسب، دول مش هيحاسبوا لأنهم بيقدموا مهمتهم. يبقى اللي هيحاسب مين؟ يبقى انتوا اللي هتتحاسبوا وهو معكم اينما كنتم معكم اينما كنتم يعني ايه؟ يعني لا يحجبه ظاهر عن باطن ولا يحجبه باطن عن ايه؟ عن ظاهر ولذلك هو قال ايه؟ والظاهر فلا يحجبه باطن والباطن فلا يحجبه ايه؟ فلا يحجبه ظاهر وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير يعلم ما يلج ما يلج في المستقبل ولا دي حكايه الشاطرين الحال لانه ما يلج ولج من الاول مش النهارده مش ساعه ما نزل القران طب ما هو ولج من الاول قبل ما ينزل القران يبقى بيستحضر الصوره بيستحضر الصوره ساعه ايه؟ وقع فكان له ساعتها يعلمها على طول يجي مش يستنى لما حد يقول له ولا بتاع طيب تعلم ما يلج في الارض ساعتها يلج نقول له لا ده في ابلغ من كده يعلمها قبل ان يلج في الارض او يلج قبل ما تيجي لانها في اللوح المحفوظ كل حاجه ايه؟ وقد صح أن القلم قد جف لكن القلم قد جف ولذلك الملائكة لما يشوفوا حاجة مكتوبة في اللوح وبعد ذلك يأتي واقع الأحداث يجبه يقول سبحان ربنا كل ما تيجي حاجة ربنا تكلم عنها والواقع يأيدها يقول سبحان ربنا وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير يبقى معية إيه؟ مش معية أذن بس ده معية أنه هو لأن لأن العين ليس معها أي الودن شمال انما كده شايفني نعم ولذلك الحديث في القدس يا عبادي ان كنتم تعتقدون اني لا اراكم فالخلل في ايمانكم بامانكم ناقص وان كنتم تعتقدون اني اراكم فلم جعلتموني اهون الناظرين اليكم؟ نعم بقى لما واحد لما واحد كده تقعد تسال به وبعدين يشوفك كده اسكت ولا ما تسكتش اشمعنى اني بقى يعني اني اراكم وتعملوا المعصيه قدامي؟ فلما جعلتموني اهون الناظرين اليكم؟ يبقى انا اقل من خلقي؟ ده انت تستتر من واحد لما تكون عايز تعمل حاجه عشان ما يشوفكش. تسرق وتختفي وتعمل مش عارف ايه مسارك. بقى انا اقل من خلقي طب ما تعملوني زي خلقي؟ الله. والله بما تعملون بصير.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الرد على شبهة تعارض عدد أيام خلق السماوات والأرض · 0:00
- معنى استواء الله على العرش ومواضعه في القرآن الكريم · 2:56
- بيان إجمالي لمعية الله وعلمه ورجوع الأمور إليه · 4:37
- تفسير قوله تعالى: يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها · 6:40
- تفسير معية الله وإحاطة بصره ومقتضى استشعار مراقبته · 10:33
- تفسير قوله تعالى: له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور · 13:21