أرشيف الشعراوي

ميثاق الذر في صلب آدم عليه السلام وحقيقة الفطرة

سورة الحديد · الآية 8 · تفسير سورة الحديد — الآية 8 · 2:44 – 5:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد اخذ ميثاقكم. اخذ مين اللي اخذ؟ انت تقول انا اخذت على فلان عهده واخذت عليه ميثاق او اخذت عليه كمبياله ومضى لي شيك مش عارف ايه؟ حجه. اخذ ميثاقكم امتى؟ قد اخذ ميثاقكم ثلاث حاجات. في اخذ من قبل ادم. وهو ان الله مسعى على ظهر ادم. وأخرج ذريته وهي في صلبه. وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى. شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون؟ فأنا بقول لكم على أخذ الميثاق قبل أن توجد لكم نفس أمارة بالسوء. هذه ميثاق على الكل. بعدين يقول لك ازاي ياخذ بقى ذرية آدم دي ربنا خدها كده على إيه دول؟ الإنسان الحي منا زي ما قلنا زمان هو من ميكروب من أبيه. والبويضة بتاعت أمه مالهاش شغل إنما حاضنها للميكروب. اللي هي النصفة والملك. وأنا أبويا أخذ من من أبوه برضه كان ميكروب برضه من حي. يبقى أنا أخذت ميكروب من أبويا وميكروبه حي. لأنه لو ميت ما يجيبنيش. وأبويا خد من من جده لو لو ميت ما يجيش. سلسلها بقى كده لحد ما تروح لحد آدم. الله. يبقى إذا آدم مطمور في ظهره كل النخل إلى أن تقوم الساعة. وضربنا مثل عشان نقربه قلنا ايه نوصل مثلا ايه؟ سنتيمتر واحد مكعب من ماده حمراء خدناها وحطيناها في زجاجه ورجينا الزجاجه ان خدت اي قطره يبقى فيها مندي ولا ما فيهاش؟ طب خدت اللي في الزجاجه ده وحطيته في برميل يبقى برضه لما تاخد قطره من البرميل يبقى فيه ولا لا؟ الملوثه في بحر وقعدت ترج البحر يبقى فيه ولا لا؟ اذا فنحن فينا كل واحد منا فيه ذره من ادم لم يطرأ عليها عدم. لم يطرأ ولذلك دي بقى يبقى ناس من الفطرة بقى ولذلك لما تيجي واحد يعمل عصر ويزهد في العصر بعدين ضميره يأنبه طب ضميره بيأنبه ليه؟ ده هي نزغة إيمان الفطرة بقى بتاعت زمان الذرة اللي مخلوقة اللي هي فيه من آدم هي اللي بت إيه؟ هي اللي بتقول لك ضميره استيقظ ضميره استيقظ يعني إيه؟ كان نايم وكان نايم ليه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم} · 0:00
  2. ميثاق الذر في صلب آدم عليه السلام وحقيقة الفطرة · 2:44
  3. ميثاق النبيين بالإيمان بالرسول الخاتم ونصرته · 5:53