أرشيف الشعراوي

قصة توبة الفضيل بن عياض عند سماعه للآية وتعظيمه لاسم الله

سورة الحديد · الآية 16 · تفسير سورة الحديد — الآية 16 · 0:31 – 2:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ألم يأن ليه بقى مع الصوفية؟ يعني مثلاً بعده الصوفية كان قاطع طريق اللي هو الفضيل بن عيار كان قاطع طريق وبعدين قعد في الطريق عشان يمروا عليه الناس يسلبوا منهم متاعهم و خلاص وبعدين قعد ويلتفت على الناس كده فسمع هاتفا يقول الم يامن الذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله فكان طلع الصور فراح نجم من الصور قال انا يا رب وبعد ذلك صار من كبار رجال العارفين بالله والصوفيه فواحد بيساله ايه يعني الحكايه بتاعتك دي انا يعني انت ما عملتش حاجه انا تفتكر قال له والله انا لا اذكر لي حسنه الا شيء واحد انني مررت مره فوجدت ورقه من كتاب الله في الارض الناس ده يشمها فاخدتيه وشلتها معايا ولم يبقى معي الا درهم فذهبت الى العطار فاشتريت به عطرا وجبت لي الورقه اللي هي اللي مدسها الناس وعطرتها بالايه؟ بالعياده اللي هي ولقيت في شق عالي قوي في الجباب وحطيت فسمعت هاتفا يقول والله لابيضن اسمك كما بيضت اسمي فصار من الصوفيه الكبار يعني في ضيقنا فاليوم لا يؤخذ منكم فديه ولا من الذين كفروا ماواكم النار هي مولاكم وبئس المصير ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله بقى أملهم آمنوا ما تنفذوا بقى قواعد الإيمان وتخشعوا كده وتسيبوا كويسين اللي هم مؤمنين بس كانوا إيه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} · 0:00
  2. قصة توبة الفضيل بن عياض عند سماعه للآية وتعظيمه لاسم الله · 0:31
  3. تفسير النهي عن التشبه بأهل الكتاب والتحذير من قسوة القلب بطول الأمد · 2:26