التحذير من الفرح بالدنيا كاستدراج بالنعمة
سورة الحديد · الآية 23 · تفسير سورة الحديد — الآية 23 · 2:53 – 4:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكي لا تأسوا ما دام ما في كتاب وحزن مش هيعجبها ولا يأخرها طيب ألف الحزن لكي لا تأسوا على ما فاتكم طب وفي الفرح ولا تفرحوا بما اتاكم ليه؟ قال لك انت ما انتش عارف اللي اتاك ده ايه هتنجح فيه ولا ما تنجحش؟ توفقوا للطاعة ولا توفقوا للمعصية ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء رزقه يبقى واسعين يدي ايده في الطلب يبقى دهبين مش عارف ايه ينجح ليه؟ قال لك لأن لما نسوا ما ذكروا به عايزين نعاقبهم نعاقبهم بإيه؟ نعلمهم أو أو أو كده عشان نهمتهم لأن زمان قلنا ما حدش بيعمل على الحصيرة أي نعم حد بيعمل على الحصيره لازم يعليه كده زي ما تشوف واحد بده ياخد واحد يرزقه كده يشيله يقوم واحد يعيل يقول لك يا اخوانا الاسلام بيهشك ده عدوه ازاي بيهشكه؟ مش بيهشكه ده بيعليه كده عشان الحضن يبقى ايه؟ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء ولذلك قلنا لما تقول فتح قل فتح له انا فتحنا لك مش عليك يبقى النعمه اللي جايه دي عليك انت فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة. فيمكن دي ابتلاء ليك ويمكن اللي ما عندوش يرحم من هذا الابتلاء يبقى احسن منك.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حتمية القدر وعدم جدوى الحزن على ما فات · 0:00
- نقد اصطناع الحزن والمبالغة في مظاهر الحداد · 0:54
- التحذير من استمراء الحزن وعواقبه · 1:50
- التحذير من الفرح بالدنيا كاستدراج بالنعمة · 2:53
- التوازن النفسي بين الحزن والفرح لحفظ الفطرة والجسد · 4:33
- الفرق بين الفرح المذموم والفرح المحمود والنهي عن الاختيال · 5:38