شبهة المنافقين في منع الإنفاق على أصحاب رسول الله ونظرتهم النفعية
سورة الحديد · الآية 24 · تفسير سورة الحديد — الآية 24 · 1:26 – 3:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ألم يقولوا لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا. نعم بس أنتم مقفوشين في دي. صحيح ان انتوا امرتوا الناس ان هم ما ينفقوش على الناس اللي في الصدفه. ليه؟ لان الدنيا عندهم منفعه. وفاهمين ان دول حوالين النبي عشان ينفقوا عليهم. صدوا ايدكم عن الانفاق عشان ايه يقولوا ما هو بيقولوا حتى الجماعه الشبيحه اللي بيبقوا حوالين الناس الطيبين يقول لك الولي يا سر يا بر. يا سر يعني يقول لنا كذا ويدينا سر من عنده يا بر يعني نعيش في ايه؟ يا سر يا بر يا بر فقالوا لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ايه؟ ينفضوا من حولي، لان الحياه عندهم في نظرهم حياه نفعيه. ما مش حياه بتنتظر، دول كان برضه حياه نفعيه، اللي بيعملوا كده حياه نفعيه بس نفع ايه؟ نفع باقر، نفع لا ينتهي، لا مقطوعه ولا ممنوعه ومفيش موت. يبقى ده النفع الحقيقي، لان كل واحد منعم في الحياه نعمه على اقصى ما يوجد نعيم البشر يهدده في حياته امر واحد. اما ان يموت ويترك هذا النعيم ولا عندوش سابقه ان هو ان انا هروح لخير من ما عندوش عتمات. واما اللي معي بيفوت مني. يبقى هذا هو الايه؟ ده النفع. فادوكا بيقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا. طيب ويأمرون الناس بالبخل. لكن بقى ربنا افشهم في قولهم بالفطره غلبتهم لا تنفقوا على من عند رسول الله. طب واشمعنى بقى فهمتوا ان في رسول بقى ورسول الله؟ ما كنتوا بتقولوا ده كذاب. اشمعنى رسول الله هنا دلوقتي؟ غلبهم الحق.
موضوعات هذا المقطع (4)
- التحذير من البخل والنهي عن أمر الناس به · 0:00
- شبهة المنافقين في منع الإنفاق على أصحاب رسول الله ونظرتهم النفعية · 1:26
- تفسير قوله تعالى «ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد» وحكمة التكافل · 3:20
- الفرق في المعنى بين البخل والشح · 5:19