أهمية إقامة القسط ونزاهة القضاء وقصة قاضي المهدي
سورة الحديد · الآية 25 · تفسير سورة الحديد — الآية 25 · 11:55 – 16:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليقوم الناس بالقسط. بالعدل. وما دام يقوم الناس بالقسط والعدل كل الدنيا ترتاح. ما دام في قسط. اما قسط من نابع من مش نابع من الضمير المنتظم، وان قسط من القضاء اللي هيحكم. ولذلك من المصلحه في التقاضي الا فطول امد المقاضاه. ليه؟ لان طول امد المقاضاه بيعمل ايه؟ بيوري الناس ويقول لك يا ده هتقعد لها سنتين ثلاثة على ماتنا عايزين وبعدين نقعد بقى تبهت الجريمة وبعدين واحد قتلوا عايزين نقتله دلوقتي حياتك انتهت واتنست مصر على اللي فات لكن اللي هنقتله بقى في حياتنا هنعتدي عليه يوجد ايه؟ شيء من الرحمة لم يختل النزاع ولذلك بقول اوعوا الحكاية واحذروها من نفوسكم ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله بانك ان عملت العمليه دي اشفاقا على اللي هينجلد ولا اللي هينضرب ولا اللي هيموت هتخليها تستشفي وما دام تستشفي تفسد المسائل يبقى لازم ليحفظ عذابهما ايه وليشهد عذابهما طائفه من الايه من المؤمنين ليقوم الناس كلهم بالقسط ساعات ما يشوفوا القاضي حكم بالحق القاضي حكم بالحق يقول لك اه ده النيابه بتلوعوا المجرم ده لحد ما يعرفوا الايه الحقيقه ويجيبوا لك بس تبقى سريعه تبقى ايه يوم يقول لك لا يا عم إنما واحد عمله اتبرى، محامي قال حمد الحج اتبرى، قاضي مش عارف اترشى، انا مش عارف ايه يبقى العالم يفسد ولا ما يفسدش؟ ده القاضي لما بيكون نزيه اللي في ايده الميزان ده شوفوا كان في زمن المهدي واحد اسمه قامح كان قاضيا نزيها ومحكوم له بالنزاهه فدخل يوما على المهدي الخليفه العباسي قال له يا امير المؤمنين اقل لي من القضاء أقيل مش عايز القضاء قال له ولمن العدل بعدك قال له يا أمير المؤمنين لم أعد أضمن نفسي في القضاء فكما وثقت فيا فوليتني قانونا فثق فيا أيضا لما أطلب منك العدل وإما أن أكون كذاب ولا صادق فإن كنت كذاب ما تبقيش على قاضي كذاب وإن كنت صادق فأبقى الكلام قال له طب بس هو ليه السبب؟ قال يا امير من قسمان عرض علي وكل مره ياتي واحد منهم بالحجه فلا احكم فأجلها فأجلها وفي يوم دخل علي خادمي واذا بيده طبق من رطب وقد شهر عني اني احب الرطب فلما جاء بيدي قلت اتستطيع ان تصف لي من جاء لك بهذا الطبق؟ قال صفته كيت وكيت و عرف ان هو اللي له قضيه عنده فأخذ الطبق وقال له رده. فرد الطبق، قال يا أمير المؤمنين فرددت الطبق. ثم جاء في اليوم التالي الاثنين قدامي. فوالله يا أمير المؤمنين ما استويا في نظري. مع أني رددت الطبق. إنما عرفت إن أنا بيحبني وجايب لي طبق ومش عارف إيه. ما استووش في نظري الاثنين، فأنا أقعد أشغب على نفسي. أدي القضاء اللي بيعمل إيه؟ بيحسم المشاكل، مش بيحسم قضية اثنين، بيحسم قضايا مجتمع. لقد أرسلنا رسلنا بالبينات آيات الواضحة وأنزلنا معهم الكتاب اللي بيحمل القيم والميزان أما الكتاب فقلنا بين الملتزم والميزان للمش ملتزم يعني يضبط الحق من الإبن الباطل ليقوم الناس جميعا بالقسط أما يشوف واحد كده خد عزا جزاءه ما حدش لو عرف الناس إن اللي هيسرق بدون قطع إيده ما حدش يسرق ولذلك اللي عندهم يعني رحمة كذابة يقول لك هتقطع إيد واحد أنا هقطع إيد واحدة أنا هسلم الآية دي كلها. نعم. ليقوم الناس بالقسط.
موضوعات هذا المقطع (12)
- الفرق بين الرسول والنبي ومعجزات الأنبياء · 0:01
- مقام آدم عليه السلام وحكمة معصيته قبل الاجتباء · 0:57
- اتباع منهج الله وسعادة النفس وحقيقة المعيشة الضنك · 2:46
- حكمة تعدد الرسل وعموم رسالة خاتم الأنبياء · 5:08
- أنواع البينات الدالة على صدق الرسل · 6:13
- دلالة إنزال الميزان ودقته في وزن المقادير · 6:39
- دور الكتاب والميزان في حسم الخصومات وإظهار الحق · 9:29
- أهمية إقامة القسط ونزاهة القضاء وقصة قاضي المهدي · 11:55
- عدالة الحكم في الإسلام وقصة طعمة بن أبيريق واليهودي · 16:23
- حكمة إنزال الحديد ومنافعه وقوته الرادعة · 19:35
- معنى نصرة الله ورسله بالغيب وتوزيع أوامر الطاعة · 22:57
- معنى نصرة العبد لله ومفهوم قوله تعالى إن الله قوي عزيز · 26:23