أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى لئلا يعلم أهل الكتاب والرد على دعوى التحكم في فضل الله

سورة الحديد · الآية 29 · تفسير سورة الحديد — الآية 29 · 0:00 – 1:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لئلا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيء من فضل الله. ما تقولش بقى انا اموت بعيسى وما تموتيش محمد وعايزين بقى تخسروا المساله كده، ده فضل ربنا. طب ما هم هم قالوا لولا انزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم فربنا قال اهم يقسمون رحمه ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم. فكيف نقسم بينهم معيشتهم؟ اللي هي سواء الكل فيها وبعدين هم يتحكموا في في الحاجه الثانيه العاليه دي. لئلا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيء من فضل الله. ما تقولوش بس هو هي الاصول وانقطعت كده فضل الله ما تأيدوش بقى. الا يقدرون على شيء من فضل الله وان الفضل يعني كله بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. زي نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياه الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات. طب اشمعنى بتقول لا اترفعوا ولا اترفع؟ ما تقولوش ليه اشمعنى ده؟ اشمعنى لما جت ابن بقى قاعدين يتحكموا فيه؟ فانتم مش قاعدين تتحكموا في الامور الدنيا، تتحكموا في الامور الاخره؟

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى لئلا يعلم أهل الكتاب والرد على دعوى التحكم في فضل الله · 0:00
  2. مظاهر الفضل الإلهي العظيم على الخلق والعباد · 1:12