أرشيف الشعراوي

إثبات صفة السمع لله تعالى وتنزيهه عن مماثلة المخلوقات

سورة المجادلة · الآية 1 · تفسير سورة المجادلة — الآية 1 · 0:00 – 2:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها، قد سمع، احنا في لغتنا وسطنا واحد لواحد، وبعدين قال ايه؟ خلاص فلان سمع كلامك، سمع كلامك يعني ايه؟ يعني اطاع المطلوب، سمع كلامك سمع لشطاعتك واطاع المطلوب، خلاص يبقى سمع عشان ما يتصرفش الذهنين الاذن والجارحه ونقعد بقى بقى الاذن ومش عارف نقول له استنى هو سميع وبصير وعليم وحكيم الله لازم تاخد كل حاجه في اطار ليس كمثله شيء. نعم اياك انك انت تحصر المثليه في حاجات بتاعت ربنا. ليه؟ لان الله ليس كمثله شيء وما دام هو يبقى بيسمع بودن بودن مش زي ودني من غير ودن ما نعرفش احنا ليه؟ ازاي بقى؟ قال لك يا اخي خد لك خد لك مثال في نفسك. انت وانت يقظان لك آلات. وانت نائم لك آلات. لما بتكون نايم توصف تقول انا شفت فلان لابس بيضه وراكب معاه مر احمر ولا مر اصفر الالوان بتاعه شويه ده انت عينك مغمضه يبقى اذا فيه لك يا بشر وسائل غير الوسائل في اليقظه. فاذا كنت انت يا بشر لك وسائل والنوم غير فلما واحد يصرف في الغيب تبقى له حاجات بقى اعلى من كده كتير قوي. لان انت وانت نايم بيبقى لك وسائل ادراك وبتسمع وفلان قال لك مش عارف ايه وبتاع ويديك حاجه لا يا حلو ومش الله ده انت لك وسائل ثانيه غير الوسائل بتاعتك دي. فاذا كان ذلك في البشر تبقى انت لازم تقول السمع والرؤيه بعين ده في حاجات ثانيه لكن انت وانت غائب في النوم يبقى لك هذه الخفه في المرائي. فما ذلك للغيب المطلق الذي لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار. يبقى لما يقول لك يبقى خدها بادب كده. خدها له سمع يليق به ما تقسوش على نفسك بقى يبقى دي حاجه ثانيه ليس كمثله ايه؟ ليس كمثله شيء قد سمع الله قولا التي تجادلك طب القول ده يبقى معلوم ولا مسموع؟ يبقى مسموع فما تقعدش تنزح وتقول لي ده يعني اجاب كده اجاب سمع يعني اجاب لا سمع يعني سمع بدليل انه قال سمع قول لان القول ما بيوراش القول ما بيعلمش الكل بيسمع بس انت تقول سمعوا بإيه؟ مالكش دعوة بقى مش شغلك انت، انت بتسمع وانت نائم وبتشوف وانت نائم وبتشم وانت نائم وبتاكل وانت نائم بمقاييس ثانية خالص. الله الله

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. إثبات صفة السمع لله تعالى وتنزيهه عن مماثلة المخلوقات · 0:00
  2. قصة مجادلة خولة بنت ثعلبة في حكم الظهار وسبب نزول الآية · 2:59