أرشيف الشعراوي

حكمة ترك أسرار الكونيات للنشاط الذهني وتجدد عطاء القرآن

سورة النبإ · الآيات 6–7 · تفسير سورة النبإ — الآيات 6–7 · 10:44 – 11:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طبعا دي مسائل القرآن ما كانش يمسها بالتفصيل عندكم ما عندهمش ثقافه. إنما القرآن فيه الذات للنشاط الذهني. بحيث إذا ارتقى الإنسان في بحث من البحوث لا يجد في القرآن صادا له عن نشاطه الذهني. لأنه القرآن له عطاء إلى أن تقوم الساعة. ولو لم يكن للقرآن عطاء إلى أن تقوم الساعة لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تخترع. وحين يفسره سيفسره بما يلائم العقول المعاصرة. وإذا فسره بما يلائم العقول المعاصرة يبقى جمده. وإذا جمده يبقى صلاحيته لكل زمان ومكان تمتنع. فالرسول صلى الله عليه وسلم يشرح الأحكام المطلوبة من المؤمن في عصره وقبل أن تقوم الساعة. وبعد ذلك ما يتعلق بالكونيات التي تخضع لنشاط الذهن في الكون وفي استنباط أسراره يتركها ليأخذ الذهن منها على قدر ما يستطيع. ولذلك قلنا بين فيه كل شيء ومنه اخذ قدر ذهنه كل تاويل.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. دلالة تمهيد الأرض كالفراش في قوله تعالى «ألم نجعل الأرض مهادا» · 0:00
  2. مفهوم الأوتاد وتثبيت حركة الأرض في ضوء بيئة العرب · 0:57
  3. بلاغة التشبيه البليغ في قوله تعالى «والجبال أوتادا» · 3:12
  4. وظيفة أوتاد الخيمة وعلاقتها بتثبيت ما يعلو الأرض · 4:50
  5. الدور العلمي للجبال وقوة الجاذبية في حفظ الغلاف الجوي · 7:21
  6. حكمة ترك أسرار الكونيات للنشاط الذهني وتجدد عطاء القرآن · 10:44
  7. أسرار الاستفهام التقريري المنفي في «ألم نجعل الأرض مهادا» ودلالته على الإلزام · 11:55