تفسير قوله تعالى {لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا} وبلاغة الاستثناء
سورة النبإ · الآيات 21–26 · تفسير سورة النبإ — الآيات 21–26 · 5:56 – 7:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اه إن جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا لابتين فيها أحقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا إلا ده هي ساعة ما تيجي تقوم تعطي أيضا لسامعها أمل لأن إلا في المعروف في الاستثناء أنها للإخراج وما دام اخراج من عذاب تبقى اداه رحمه. فيبص يلاقي اللي جاي بعدها عذاب انتهى. يبقى برضه كما قلنا اطمعه وبعد ذلك ايه؟ ولذلك قالت الصحابه دي اشق ايه في القران. لا يذوقون فيها ايه؟ بردا ولا شرابا الا ايه؟ الا حميما وغساقا. دي سموه على طريقه المدح بما يشبه الذم او الذم بما يشبه الايه؟ المدح. ساعة ما يسمع الا يفتكر ان باب الفرج جه، وبعد ذلك يقول الا حميم اه لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا. كلمة برد الا كذا يقوم يقول لك الا حميم، طب ما هو الحميم الماء المتناهي في الحرارة. طب وده يبقى برد؟ بقى انت تيجي تقيسه من جيب الـ والغساق، ده الغساق ده هو الصديد صديد اهل النار، وده يبقى شراب ده؟ لا يذوقون فيها بردا ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى {إن جهنم كانت مرصادا} وانفعال النار والمخلوقات ضد العصاة · 0:00
- تفسير قوله تعالى {للطاغين مآبا لابثين فيها أحقابا} ودلالة تعاقب الأحقاب · 3:04
- تفسير قوله تعالى {لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا} وبلاغة الاستثناء · 5:56
- تفسير قوله تعالى {جزاء وفاقا} والفرق بين عدل العقاب وفضل الثواب · 7:24