توجيه نسبة القرآن إلى الرسول وتعدد مراحل البلاغ
سورة التكوير · الآية 19 · تفسير سورة التكوير — الآية 19 · 0:41 – 2:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الوسائط التي يصلون بها لهذا الشيء فتكلم عن الوسيط الاول انه لقول رسول انه يعني المنهج الذي نزل القران به القران لقول رسول لقول رسول كريم هو قول الله مره يسيبه الا قول رسول كريم يعني جدري ومره في ايه انه لقول رسول كريم وما هي بقول شاعر ينسب الكون الى النبي لاننا نقول ان الحدث الواحد يمر بمراحل متعدده فينسب مره الى المصدر الاصيل منه ومرة يصدر الى الواص.. ينسب الى الواسطة الاولى ومرة ينسب الى الله وضربنا مثل سابقا في ان الذي يقبض الارواح هو الله ولكنه هو الذي لا يزاول جزئيات قبض الارواح فيقول الله يتوفى الانفس لانه لا يتوفى لا تتوفى نفس الا بإذنه وبعدين قل يتوفاكم ملك الموت نسب الوفاء الى ملك الموت وبعدين توفته رسلنا وهم لا يفرطون الله اذا فمره يجيبها من المصدر مره يجيبها من الوكيله الاولى مره يجيبها من الوكيله الثانيه فكذلك قول رسول كريم انما هو قول الله ليه؟ لان الله قاله ونحن لا نعلم انه قاله فحينما بلغ جبريل رسول الله يبقى اول بلاغ من جبريل يبقى قول جبريل عرفنا ان الله اذن لذلك القرآن ان يباشر مهمته في الوجود. يبقى ايه القرآن كان في نوح المحفوظ. ما يعرفش مين هو ولا جبريل. فلما اذن الله للقرآن ابتدى يأذن جبريل في ان يحفظ القرآن. يبقى لما بلغ الرسول كان قول مين؟ كان قول جبريل. اه وبعدين احنا ما نعرفش المرحله دي لحد ما رسول الله بلغنا يبقى قول مين؟ يبقى قال لنا رسول الله الذي قال له جبريل الذي قال له الذي قال له الله. يبقى اذا انه لقول ايه؟ رسول ايه؟ رسول كريم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- فطرية الإيمان بالله ومحل الخلاف في وسائط التبليغ · 0:00
- توجيه نسبة القرآن إلى الرسول وتعدد مراحل البلاغ · 0:41
- مفهوم الرسول واختيار الله لرسله · 2:51
- دلالة وصف الرسول بـ«كريم» ومفهوم السخاء والتطوع · 3:39