تفسير تكرار «وما أدراك ما يوم الدين» بين الإدراء الإخباري والشهود الواقعي
سورة الإنفطار · الآيات 17–18 · تفسير سورة الإنفطار — الآيات 17–18 · 0:36 – 2:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى معناها ان مش ممكن هتعرفها دي انما ادراك مش من الممكن ان تعلم ما ادراك ما يوم الدين وبعدين يقول ثم ما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين تكرير اولا للجمله وتكرير لها بثم فكان الاضراء له مناطق الاضراء له مناطق ما ادراك ما يوم الدين هيبقى ايه يقول قال لنا هو يوم لا تملك نفس لنفس شيئا يبقى ادرانا بيه. فكان هناك ادراءان، ادراء اخباري وادراء واقعي. الادراء الاخباري هنقول لك عليه، ثم ما ادراك ما يوم الدين ده هتبقى انت تشهده بقى. لان برضه الصور الكلاميه مش هتديك، لان الصور الكلاميه تاتي على وفق اداء لغتك. واحنا قديما قلنا ان اللغات الفاظ وضعت لمعان والمعنى دائما متقدم على وجود اللفظ، يوجد المعنى فيوجد له الايه؟ اللفظ. واذا كانت تلك اشياء غيبيه يبقى معانيها مش عندنا، فكيف يوضع لها الفاظ من عندنا؟ ما تجيش ابدا، يبقى تظل كده وكل ما ياتي به الحق سبحانه وتعالى تقريب لذلك اليوم، يبقى اللي يخلي ذلك اليوم يجي على حقيقته ايه؟ انك انت تشاهده. اه. وما ادراك ما يوم الدين، ثم ما ادراك ما ايه؟ ما يوم الدين.
موضوعات هذا المقطع (2)
- الفرق البلاغي بين صيغتي «ما أدراك» و«ما يدريك» في القرآن · 0:01
- تفسير تكرار «وما أدراك ما يوم الدين» بين الإدراء الإخباري والشهود الواقعي · 0:36