أرشيف الشعراوي

بكاء السماء والأرض على المؤمن وعدم بكائهما على الكافر

سورة المطففين · الآيات 18–21 · تفسير سورة المطففين — الآيات 18–21 · 3:36 – 5:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك لما الإمام علي رضوان الله عليه قال إذا مات ابن آدم بكى عليه موضعان. موضع في السماء موضع في الأرض. أما موضعه في الأرض فموضع مصلاه. موضع مصلاه لان ذاك الانسان الصلاه دي اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقاعد في حضره ربنا يبقى ده العباده الصح يقوم المكان ساعه ما يشوف الانسان كده قاعد عابد يبقى انسجم معه وما دام انسجم معه وبعد ذلك يموت الانسان يبقى المكان هيقول لك اه حنحرم انا من الايه؟ من الصحبه المنسجمه معي في العبوديه دي وموضع في السماء وهو مصعد عمله الطيب ولذلك بقى قلنا لما جينا نقرأ قول الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم عن قوم فرعون أخرجناهم من إيه؟ من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها إيه؟ تافهين كذلك وأورثناها قوما آخرين ها فما بكت عليهم السماء والأرض. نفى أن تبكير السماء والأرض عليهم يبقى معناها أنها تبكي على مقابلهم وإلا لو كانت طبيعتها أنها لا تبكي ما كانتش اتقالت بالنسبة لهم. يبقى ما بكت عليهم السماء والارض يبقى دليل على انها تبكي على المقابل. تبكي على المقابل اللي هو مين؟ اللي هم مش زي الفراعنه المقابلين له اللي هم المؤمنين المعترفين بالعبوديه لله القائمين بمنهج الله. تبكي عليهم قال لك اه البكاء ده اسمى الوان العواطف اللي تميز بها الانسان. مش جعل له بس تسبيح ولا جعل لها مش عارف ده جعل لها عواطف جعل لها عواطف بحيث ما تبكيش على الفاتح لانها ارتاحت منه. انما تبكي على قائم انها حرمت من سلك من الوجود ينسجم معها في العباده وفي انها لا تفعل شيئا الا ما يريده الله ايه منه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة عليين وعجز ألفاظ اللغة عن إدراك حقيقتها · 0:00
  2. معنى وصف الكتاب بأنه مرقوم بين الأبرار والفجار · 1:06
  3. شهود المقربين لكتاب الأبرار وانسجام الكون مع العابدين · 2:23
  4. بكاء السماء والأرض على المؤمن وعدم بكائهما على الكافر · 3:36
  5. وجوه شهود المقربين لكتاب الأبرار وسرورهم به · 5:35