دلالة المزاج في قوله تعالى ومزاجه من تسنيم وعادات العرب في الشراب
سورة المطففين · الآيات 27–28 · تفسير سورة المطففين — الآيات 27–28 · 0:00 – 1:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم يعود بعد ذلك إلى كلامي عن الرحيق المختوم وختامه منه. يقول إيه؟ ومزاجه من تسمه. المزاج دي برضه القرآن يخاطب العرب على ما كانوا يألفون. الناس الذين كانوا يتعاطون الشراب نوعين. نوع يشرب ليغيب عن عن الوجود. وواحد آخر يريد أن لا يغيب يأخذ المسرات فقط ولكن لا يغيب. فهذا اللون الثاني كان يشرب الشراب ليس صرفا ولكن يمجده بشيء. وقد يطيء الواحد ويتطلبه شراب شرابا صرفا مره وممجودا مره اخرى حتى حاله نفسي. يعني عنده هموم او اكدار او اي حاجه يقوم يقول لك هات عليه النهارده صرف. النهارده مهب هات عليه النهارده كده ياخذها ممجوده بشيء من الماء يعني خفت حدتها شويه. الاثنين مثلا الشعراء تكلموا فيهم. يقول له مثلا ان التي ناولتني فرددتها قتلت. قتلت فهاتها لم تقتل. يعني قتلت بالماء، يعني ذهبت حدتها وشروتها بالماء، أنا عايزها ما أكلتش، أنا عايزها صرخة صاحية. إن التي ناولتني فقدت سمعت قتلت. قتلت فهاتها لم تقتل. كلتاهما حلب العصير. يعني أبناء العصير العنب. فعاطني بزجاجة أرخاهما للمصقل. يعني أنا عايز حاجة تخليها طينة حلقة. إذا القرآن لما بيجي بيجي على يقول لك ولزاجه من تسنيم. عشان يديني انها من النوع اللي هينمزج. مع ان ما فيهاش غول، ومع انها ما فيهاش لزمه، وعلى انها كمان ااا مش مقطوعه مش مقتولة، مقتولة بالماء.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة المزاج في قوله تعالى ومزاجه من تسنيم وعادات العرب في الشراب · 0:00
- الاشتقاق اللغوي لتسنيم ودلالته على علو شراب الجنة · 1:53
- تفسير قوله تعالى عينا يشرب بها المقربون وخصائص الشرب للتلذذ · 2:21