أرشيف الشعراوي

خصوصية أمة الإسلام في الشهادة على الناس وتقويم الانحراف

سورة الفجر · الآيات 11–14 · تفسير سورة الفجر — الآيات 11–14 · 4:11 – 6:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نلاحظ ان الرسالات السابقة على الاسلام كان كل رسول غير مطلوب منه انه يأدب الخارجين بل حينما يطغى الكافرون امام اي منهج رسالي السماء تتدخل تعمل طوفان تغرقهم تجيب صيحة تجيب مش عارف زلزلة تجيب مش عارف ايه وتفني الناس القضية لم تخالف الا في الاسلام لأن الله أرسل رسوله مهيمنا على الأديان كلها، وأتمن أتباعه على أن يكونوا مقومين لمنهج الانحراف في الأرض. ولذلك تجد هذه الخاصية ما تنطبقش أبدا عند المسلمين. يبقى لازم يوجد أهل خير في أمة الإسلام. هناك كان من الممكن تضم المسائل. إنما لا تزال طائفة من أمتنا. إلى أن تقوم الساعة، لا يضرهم من خالفهم، طائفة هنا تقوم وتقول كذا وكذا وكذا وكذا وكذا، وهذا هو السبب في أن المسلمين أو أتباع محمد صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا برسالته امتداد لرسالته صلى الله عليه وسلم. يبقى دي ميزة الإسلام ولذلك أُمن رسول الله وأُمن المؤمنون برسول الله على أن يحملوا حملة التأديب للبشر حين يخالفون منهج الله. جهادا في سبيل الله وضربا على ايدي العابثين وتذكيرا لهم دائما بمنهج الله. ولذلك تجد ان الحق سبحانه وتعالى حينما حمل أمة الإسلام ذلك، تجد التحميل هو عينه التحميل لرسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك جعلنا وكذلك جعلناكم أمة إيه؟ وسطا لتكونوا شهداء على الناس. ويكون الرسول شهيدا عليه. إذا كما شهد رسول الله أنه بلغنا وأنه أقامنا على المحجة، مطلوب منكم يا من آمنتم به أن تشهدوا على الناس بأنكم بلغتموهم وأنكم أقمتموهم على المحجة.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الطغيان والفساد وتجاوز الحدود الشرعية · 0:00
  2. الاستطراق الإيماني مقابل الاستطراق العكسي وصور الفساد المركب · 1:09
  3. موجبات تدخل السماء عند فقدان الرادع الذاتي والمجتمعي · 3:09
  4. خصوصية أمة الإسلام في الشهادة على الناس وتقويم الانحراف · 4:11
  5. دلالة قوله تعالى «إن ربك لبالمرصاد» ومجازاة الطغاة · 6:43