أرشيف الشعراوي

بيان سوء تصرف الإنسان في كسب المال ومصرفه

سورة الفجر · الآيات 15–20 · تفسير سورة الفجر — الآيات 15–20 · 3:26 – 5:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حين يؤتي الله إنسان مالا، المال ده له حقوق. كيف يكتسب؟ طيب. وكيف يستغل؟ وكيف يصرف؟ ربنا تجاوز مرحلتين. وتكلم عن المرحلة الأخيرة وهي مرحلة المصرف. لما بيكون واحد منكم عنده مال بالله بيتصرف فيه كده التصرف الطبيعي الكويس بتحض على طعام المسكين تكرم اليتيم بتعمل كذا ادانا صورتين من صور البؤس والشقاء اللي المفروض فيه صاحب المال يمحيها من وجوده أو من محيطه. قال بل لا تكرمون اليتيم ولا تحضون على طعام المسكين. دي في المصرف. إذا أنت في المصرف بتاعك ما أنتش موفق. فإذا كنت في مصرفك للمال ما أنتش موفق. كيف يكون إيتاء المال لك اللي أنت ما أنتش هتوفق في مصرفه؟ أكرم لك. ده امتحان يا سيدي ده عشان نشوفك هتعمل إيه. وبعدين يجي في الاستنباط وتأكلون التراث أكلاً لما. وتحبون المال حباً جماً. تأكلون التراث يعني تركة الراجل يجي يقول الأقوياء أو الذكور ياخدوها ويمنعوا الإيه؟ ويمنعوا البال. ديما في الاستنباط المال. حتى مصدر حرام. طب فكيف اذا كان المال استنباطه بهذا الشكل ومصرفه بهذا الشكل فلا توفيق لكم في شيء.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تصحيح المفهوم الخاطئ في اعتبار سعة الرزق إكراماً وتضييقه إهانة · 0:00
  2. بيان سوء تصرف الإنسان في كسب المال ومصرفه · 3:26
  3. بيان أن منع المال رحمة بالعبد ووقاية له من الحساب · 5:02
  4. حقيقة الغنى والفقر كابتلاء وشرط النجاح فيهما · 5:47
  5. خطأ حصر التفاضل بين البشر في زاوية المال وحدها · 6:42