أرشيف الشعراوي

تجاوز قدر ليلة القدر للمدلول اللغوي المجرد

سورة القدر · الآية 2 · تفسير سورة القدر — الآية 2 · 0:00 – 1:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فإذا قال الحق سبحانه وتعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر يرجف ذلك لأن ليلة القدر دي أنت كلمة الكلمات حين تسمع يفهم مدلولها ما دام كلمة عربية ولها مدلول في اللغة وبعد ذلك سمعتها يبقى لها مدلول ولكن المدلول العام ما يديش قدرها ولذلك يقول لك وما أدراك ما ليلة القدر وما أدراك ويخاطب من يخاطب الرسول اللي إذا كان فيه علم عند البشر يبقى عند مين يبقى عند الرسول عليه الصلاه والسلام وما ادراك ما ليله القدر ما ادراك يعني انها شيء فوق ادراكك لو لم ندرك نعطيك الادراك احنا فيها اه كانه شيء بالذاتيه لا يفهم بالذاتيه ما يفهمش وما دام بالذاتيه لا يفهم لا يفهم يبقى معناها انها تضمنت معنى فوق مدلول اللفظ الوضعي تضمنت معنى فوق مدلول اللفظ الوضعي ولو ان معناها كان هو مدلول اللفظ العربي لكان محمد صلى الله عليه وسلم يدريها وكل فاهم للعربيه يدريها. ليله ليله القدر والشرف والعظمه. نقول له لا ما تفهمهاش على انها كده. لان فيها من الاسرار وفيها من الاشراقات وفيها من الانوار ما لا يتسع اللفظ اللغوي لاعطائه لك. وانتم في معاملتكم بالالفاظ تتفاهمون على المعاني المتواضع عليها. والمعنى دي علمها عند مين؟ عند المؤند امن. يبقى انت ما تاخدش المعنى اللغوي في اللغه المعروفه المتداوله، ولكن خذ المعنى مني انا، لانني اعلم لها امرا زائدا عن مدلول معناها اللغوي الذي يفهمه من الخطاب. قال وما ادراك ما ليله القدر، ولا يقال ذلك الا للشيء يعظم على المخاطب ان يدركه بذاته.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تجاوز قدر ليلة القدر للمدلول اللغوي المجرد · 0:00
  2. الفرق البلاغي في القرآن بين صيغتي «ما أدراك» و«ما يدريك» · 1:59